تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢

( ه‍ ) * وروى ابن أبي الحديد في « شرح النهج » ( 1 ) قال : وخطب ( عمر ) يوم استُخلفَ ، فقال : « أيّها الناس انّه لَيس فيكم أحدٌ أقوى عندي من الضعيف حتّى آخذُ الحقّ له ، ولا اضعَف من القوي حتى آخذ الحَقّ منه » . وقال لابن عبّاس : يا عبد الله ، أنتم أهل رسول الله وآله وبنو عمِّه ، فما تقول في مَنع قومكم منكم ؟ قال : لا أدري علَّتها ، والله ما أضمرنا لهم إلاّ خيراً . قال ( عمر ) : اَللّهُمّ غُفراً ، انّ قومكم كرهوا أن يجتمع لكم النبوّة والخلافة فتَذهَبُوا في السماء شمَخاً وبَذخاً ، ولعلكم تقولون : اِنّ أبا بكر أوّل من أَخَّركُم ، اَما انّه لم يقصُد ذلك ، ولكن حَضَر اَمرٌ لَم يكنُ بحَضرته أحزَم ممّا فعل ، ولولا رأي أبي بكر فيّ لجعل لكم من الأمر نصيباً ! ولو فعل ما هَنَّأكُم مع قومكم ، انّهم ينظرون اليكُم نظر الثور إلى جازره ! ! ! أقول : يقصد اِنّ القوم لهم ثارات في بني هاشم من حرب بدر واُحُد وحنين وخيبر والاَحزاب ، وهذا واضحٌ جليّ .

« حقد عائشة على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) »

( و ) * روى العلاّمة المفيد ( قدس سره ) في كتابه « الجمل » ( 2 ) قال :

هامش
( 1 ) شرح النهج : ج 12 ص 9 شرح المختار ، ص 223 .
( 2 ) الجمل : ص 218 .