« مبايعة الاَنصار للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) »
* وروى البياضي ( رحمه الله ) في « الصراط المستقيم » ( 1 ) بالاسناد السالف عن ابن طاووس ( رحمه الله ) قال : دَعا النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الاَنصار عند وفاته وأثنى عليهم بالنصرة والمعونة ، وقال : بقي لكمُ واحدة وهي تمام ذلك لا أرى بينها فرقاً لو قيس بينها بشعرة ما انقاست ، فمن أتى بواحدة وترك الأخرى كان جاحداً للأولى ، ولم يقبل الله منه صَرفاً ولا عدلاً : كتاب الله وأهل بيتي ، احفظوني في مَعاشر الأنصار في أهل بيتي ، أَلا سَلِمَ سَقفٌ تحته دعامةٌ لا يقوم إلاّ بها وهي قوله : ( وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) ( 2 ) فالعمل الصالح طاعة الإمام ( عليه السلام ) ، الله الله في أهل بيتي ، فاِنّهُم مصَابيح الظُلَم ، ومعادن الحكم ، منهم وصيّي وَأميني ووارثي . ( ن )
« وصية النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المختومة بخواتيم الذهب »
* وروى البياضي ( رحمه الله ) في « الصراط المستقيم » ( 3 ) قال : قال علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دعاني النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند موته واَخرَجَ من في البيت غيري ، وفيه جبرائيل والملائكة اَسمَعُ الحس لا اَرى شَيئاً ، فدفَعَ اليّ وصيّة مختومة ، وقال لي :