وقال : يا عليّ اقبضها في حَياتي حتّى لا يُنازعنك فيها اَحدٌ بعدي . وكان ذلك بمحضر جماعة من الأقربين والاَنصار والمهاجرين ( 1 ) . * وللعبّاس بن عبد المطلب يمدح عليّاً ( عليه السلام ) حين بويع لأبي بكر :
ما كُنتُ أحسبُ اَنّ الأمرَ منحرفٌ * عن هاشم ثمّ منها عن أبي الحسن
اَليسَ أوّلُ مَن صَلّى لقبلتكم * واعلَمُ الناس بالآثار والسُنَنِ
وأقرَبُ النماس عهداً بالنبيّ ومَن * جبريل عَونٌ له في الغسل والكَفَنِ
مَن فيه ما في جميع الناس كلُّهم * ولَيسَ في الناس ما فيه من الحسنِ
ماذا الّذي رَدّكم عنه فنَعرِفُهُ * ها اِنّ بيعتكم من أوّلِ الفِتَنِ ( 2 )
.
( ط )
« مبايعة البدَريّين لعليّ ( عليه السلام ) »
* روى العلاّمة البياضي ( رحمه الله ) في « الصراط المستقيم » ( 3 ) قال : روى الكاظم ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) : ان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما خرج إلى بدر بايع الناس ، وكان يُخبر عليّاً بمن يفي منهم ومن لا يفي ، ويأمره بالكتمان ، فلما طلبَ حمزة للبيعة قال : اَليسَ قد بايعناه ؟ قال : بايع بالوفاء والاستقامة لابن أخيك اذاً تستكمل الإيمان فبايَعَ . ثمّ قال لهم : * ( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ) * ( 4 ) ، وفي
هامش
( 1 ) الطرف : 135 - 137 .
( 2 ) * رواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 2 ص 82 ح 401 ) .
* « سليم بن قيس العامري في كتابه » : ص 78 .
( 3 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 2 .
( 4 ) الفتح : 10 .