الله عمّا فيه من الحدود والأحكام فما أنتَ قائل ؟ !
قال : أرجو بكرامة الله لك اَن يعينني ويُثبِّتني حتّى ألقاكَ غير مقصِّر ولا مفرِّط ، ثمّ الأوّل فالأوّل من ولدي غير مقصِّر بن ولا مفرّطين .
* وروى أيضاً السيّد ابن طاووس في « الطرائف » عن كتاب « خصائص الأئمة » للسيّد الرضي الموسوي ( رحمه الله ) بأسانيد أخر :
ثمّ قال : « اعلَم انّ القوم سيُشغلهم عما يريدون من عَرَضِ الدنيا وهم عليه قادرون ، فلا يُشغلك عنّي ما يشغلهم فانّك كالكعبة تؤتى ولا تأتي ، لقد قدّمت إليهم بالوعيد ، والزمتهم طاعتك فاَجابوا ، وانّي لاَ علَمُ خلاف ذلك ، فإذا فرغَت من اَمري وغيبتني في قبري الِزمَ بيتك وأجمع القرآن على تنزيله ، وعليك بالصبر حتّى تقدم عليّ » .
« وصية النبيّ الأخيرة بعليّ قبل وفاته » ( 1 )
* جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند وفاته المهاجرين والاَنصار ، وقال لهم : أيّها الناس أنّي قد دُعيتُ ، وانّي مجيبٌ دَعوة الداعي ، وقد اشتَقتُ إلى لقاء ربّي واللحوق بأخواني من الأنبياء ، وأنّي أعلمكم انّي قد أوصيتُ وصيّتي ولم أهملكم اِهمال البَهائم ، ولم أَترك من أموركم شيئاً سُدىً .
فقام إليه عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله أوصيتَ بما أوصَتَ به الأنبياء من قبلك ؟
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : نعم .
هامش
( 1 ) الفصول المهمة في صلاة أبو بكر : 14 ص 439 - 441 .