طرقة أخرى ليرجعنَّ أكثرهم كفّاراً يضرب بعضهم رقاب بعض ، وما بينك وبين اَن ترى ذلكِ إلاّ اَن يغيب شخصي عنك ، فاصبر على ظلم المضلّين إلى أن تجد أعواناً .
( ي )
« مبايعة حمزة لعليّ ( عليه السلام ) »
* وروى البياضي أيضاً في « الصراط المستقيم » ( 1 ) قال فيه : ما أسند عيسى بن المستفاد في كتاب « الوصية » إلى الكاظم إلى الصادق ( عليهما السلام ) : انّه لَما كانت الليلة التي أصيب حمزة في صبيحتها ، قال له النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا عمّ يوشَك اَن تغيبَ غيبة بعيدة ، فما تقول إذا وردْتَ على ربّك وسألَكَ عن شرائع الإسلام وشرائط الإيمان . فبكى ، وقال : أرشدني . فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لتشهد لله بالوحدانية ولي بالرسالة ، وتُقرّ بالمعاد وما فيه ، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين والأئمة من ولده الحسن والحسين ، وفي ذُرِّيته ، تؤمن بسرِّهِم وعلانيتهم ، توالي مَن والاهم وتعادي من عاداهم . فقال : نَعم ، آمنت بذلك كلّه ورضيتُ به . ( ك )
« مبايعة سَلمان وأبي ذَر والمقداد لعليّ ( عليه السلام ) »
* وروى العلاّمة البياضي أيضاً في « الصراط المستقيم » ( 2 ) قال : قال
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 3 .
( 2 ) الصراط المستقيم : ج 2 ص 88 ح 4 .