تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
فمن حادَ يوماً إلى غيرهم * سَيلقى عقاباً مقيماً نكيلاً ومَن كان في ودّهم صادقاً * سيُسقى بجاههم سَلسبيلاً وصَلّى عليهم اِله الورَى * وأصلي عداهم عذاباً وَبيلاً ( 1 )
( 8 )

« مُرافَعَة العبّاس عمّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعليّ ( عليه السلام ) في الميراث »

* وأخرج العلاّمة الحافظ محمّد بن جرير الطبريّ باسناده عن أبي رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَنّه كان عند أبي بكر اِذ جاء عليّ والعبّاس ، فقال العبّاس : أنا عمّ رسول الله ووارثه وقد حال عليٌّ بيني وبين تركته . فقال أبو بكر : فأين كنت يا أبا عبّاس حين جمع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بني عبد المطلب وأنتَ أحدهم ، فقال : أيّكم يؤازرني ويكون وصيّي ، وخليفتي في أهلي ، وينجز عدتي ويقضي ديني ؟ فقال له العبّاس : بمجلسك تقدّمته وتأمّرت عليه ؟ - أي ان كان هكذا كما تقول ، لماذا تقدّمت عليه وغصبت أمره - ؟ فقال أبو بكر : أغدراً يا بني عبد المطلب ؟ - أي انّكما - يا عليّ ويا عبّاس - أردتُما بدعواكم هذه المصطنعة على أرث النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتركته ، اَن تأخذوا منّي الاقرار والاعتراف بحَقِّ عليّ ( عليه السلام ) ، وأولويته للخلافة ، وتحكموا عليّ بما أتفوَّه به وأقوله بنفسي ولساني ، يعني : تديناني وتلزماني من فمي ( 2 ) ! أقول :

هامش
( 1 ) الصراط المستقيم 2 ص 97 .
( 2 ) * المسترشد : ( 577 ح 249 ) ، تأريخ اليعقوبي : ( 2 : 158 ) ذكره ضمن الحوار الّذي دار بين عمر بن الخطاب وبين ابن عبّاس . وأشار إلى هذا الحديث : ابن عبد ربّه في العقد الفريد : ( 2 : 412 ) .