تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

« علم علي بالتفسير »

* روى السيّد أحمد زيني دحلان في « السيرة النبويّة المطبوع بهامش الحلبية » ( 1 ) قال : وعن ابن عبّاس ( رضي الله عنهما ) : كلّ ما تكلّمت به في التفسير فإنّما اَخذتهُ من علي ( كرّم لله وجهه ) ( 2 ) . * روى القندوزي في « ينابيع المودّة » ( 3 ) عن ابن عبّاس قال : اَخذ بيدي الإمام علي ليلةً فخرج بي إلى البقيع وقال : اقرأ يا ابن عبّاس فقرأت بسم الله الرحمن الرحيم فتكلّم في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر . * وفي رواية أخرى للنبهاني في « الشرف المؤيّد لآل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » ( 4 ) عن ابن عبّاس قال : قال لي علي ( عليه السلام ) : يا ابن عبّاس إذا صلّيت العشاء الآخرة فألحق الجبانة قال : فصَلّيتُ ولحقته وكانت ليلة مقمرة ، قال : فقال لي : ما تفسير الحاء من الحمد قال : قلت : لا أعلم ، فتكلّمَ فيها ساعة تامة ، فقال : فما تفسير الدال من الحمد ، قال : قلت : لا أدري فتكلّم فيها إلى اَن بزغ عمود الفجر ، قال : وقال لي : قم يا ابن عبّاس إلى منزلك فتأهبّ لفرضك فقمت وقد وعيتُ ما قال ، ثمّ تفكرّتُ فإذا علمي

هامش
( 1 ) ج 2 ص 11 ط القاهرة .
( 2 ) * وعبد الحقّ الغرناطي في تفسيره : « الجامع المحرّر الصحيح الوجيز » : ( ص 263 ط القاهرة ) . * وعبد الرؤوف المناوي في « شرح الجامع الصغير » : ( ص 247 ) .
( 3 ) ينابيع المودّة : ص 70 وص 408 ط إسلامبول .
( 4 ) الشرف المؤيّد لآل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ص 58 ط مصر .