تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩

بالقرآن في علم عليّ كالقرارة في المتعنجر . قال : القرارة الغدير الصغير والمتعنجر البحر ( 1 ) . * وفي رواية ثانية لأحمد بن حنبل عن زرّ بن جيش عن عبد الله بن مسعود قال : أقرأني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سورة من الثلاثين من آل حم قال : يعني الأحقاف قال : وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سمِّيت الثلاثين ، قال فرِحتُ إلى المسجد فإذا رجل يقرأها على غير ما أقرأني ، فقلت : من اقرأك ؟ . فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : فقلت لآخر : اقرأَها ، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي ، فانطَلقتُ بهما إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقلت : يا رسول الله ان هذين يخالفاني في القراءَة قال : فغضب وتمعّرَ وجهه وقال : إنّما أهْلَكَ مَن كان قبلكم الاختلاف . قال : قال زرّ وعنده رجل - قال : فقال الرجل : انّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأمركم ان يقرأ كلّ رجل منكم كما أقَرَأ فاِنّما أهْلَكَ من كان قبلكم الاختلاف . قال : قال عبد الله : فلا أدري اشَيْئاً اسرّهُ إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو علم ما في نفس رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : والرجل هو عليّ بن أبي طالب ( صلوات الله عليه ) . * روى الحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » ( 2 ) باسناده عن عبد الله بن مسعود قال : انّ القرآن نزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلاّ وله ظهر وبطن وان

هامش
( 1 ) رواه ابن الأثير في « النهاية » : ( ج 1 ص 152 ط الخيرية بمصر ) ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : ( ج 1 ص 6 ط القاهرة ) .
( 2 ) حلية الأولياء : ج 1 ص 65 ط السعادة بمصر .