« عليّ ( عليه السلام ) ورث القرآن الّذي سيّرت به الجبال »
* روى الشيخ سليمان البلخي القندوزي في « ينابيع المودّة » ( 1 ) : وفي المناقب : سئل عليّ ( كرّم الله وجهه ) : اَن عيسى بن مريم كان يُحيي الموتى ، وسليمان بن داود كان يفهم منطق الطير ، هل لكم هذه المنزلة ؟ قال : اِنّ سليمان ابن داود ( عليه السلام ) غضب على الهدهد لفقده لانّه يعرف الماء ويدُلّ على الماء ، ولا يعرف سليمان الماء تحت الهواء ، مع أن الريح والنمل والانس والجنْ والشياطين والمردة كانوا له طائعين ، وان الله يقول في كتابه : * ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى ) * ويقول تعالى : * ( وَمَا مِنْ غَائِبَة فِي السَّمَاء وَالاَرْضِ إِلاَّ فِي كِتَاب مُّبِين ) * ويقول تعالى : * ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ) * . فَنحنُ أورثنا هذا القرآن الّذي فيه ما يسيّر به الجبال ، وقُطِّعت به البُلدان ويُحيى به الموتى ، نعرفُ به الماء ، وأورثنا هذا الكتاب فيه تبيان كلّ شيء .