تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ ) * ( 1 ) . الرَدّ إلى الله يعني قبول ما في القرآن ، والرَدّ إلى الرّسُول ، يعني قبول حكم الرسُول ، وهُما بالتساوي شرط في كمال الإيمان بالله واليوم الآخر . 4 - * ( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) * ( 2 ) القرآن مبهم بدون تبيين الرسول - واللام في « لتبيّن » لبيان الغرض من نزوله . 5 - * ( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ ) * ( 3 ) هذه الآية أبلَغُ إلى المراد من الآية السابقة وفيها زيادة الحَصر من غرض النزول والتصريح بان القرآن وحده يمكن اَنّ يُختلف فيه . ويحتاج إلى الرّسول لإزالة هذه العقبة . 6 - * ( وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم ) * ( 4 ) ، تلاوة الآيات لا تهدي إلى الصراط المستقيم ، إلاّ بوجود الرسول بينكم وتبيينه . وبهذين الأمرين يتمُّ الاعتصام بالله تعالى . 7 - * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ ) * ( 5 ) فقدان الإيمان بأحدهم ، يُنقص الإيمان ، بل يزيله في الحقيقة . 8 - * ( وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء ) * ( 6 ) .

هامش
( 1 ) النساء : 59 .
( 2 ) النحل : 44 .
( 3 ) النحل : 64 .
( 4 ) آل عمران : 101 .
( 5 ) النساء : 136 .
( 6 ) سورة المائدة : 81 .