تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

الآية اَنّ اختلاف الناس لعدم الأخذ بكلام الرسول ، لما يعرف من كتاب الله بما اَراه الله ، والناس لا يعرفونه . ولهذا يجب الاَخذ بهُداه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . 18 - * ( قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ) * ( 1 ) المراد بالنور هنا الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . تُبيِّن تلك الآيات عدم افتراق الكتاب والرسول . وبما انّنا أثبتنا في هذا الكتاب مقام أهل البيت بالنسبة إلى الرسول وانّهم نورٌ واحدٌ ، وهم خلفاء الرسول في جميع الشؤون إلاّ النبوّة ، فتكون تلك الآيات متعلّقة بأهل البيت ( عليهم السلام ) الذين هم حملة القرآن وانّهم الكتاب الناطق . وبيَّن الرّسول هذا بنفسِه في حقّ عترته بقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « اللّهم انّهم منّي وأنا منهم » .

هامش
( 1 ) المائدة : 15 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 205 | سعيد أبو معاش