قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « الأئمة بعدي اثنى عشر أوّلهُم علي وآخرهم المهدي ( عليه السلام ) »
« الشيعة هم القائلون بإمامة الأئمة الاثني عشر من أهل البيت ( عليهم السلام ) »
* ويؤيّد ما سبق في انحصار الإمامة في اثنى عشر من قريش وهم أئمتنا الطاهرون صلوات الله عليهم : * ما رواه البخاري في صحيحه - في موضعين بطريقين ( 1 ) عن جابر وابن عييته قالا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « وما يزال أمر الناس ماضياً ما ولاهم اثنا عشر رجُلاً ، كلّهم من قريش » . * وفي صحيح مسلم ( 2 ) - أيضاً في موضعين بطريقين - عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « انّ هذا الاَمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة ، كلّهم من قريش » . * وفي رواية أخرى في صحيح مسلم ( 3 ) أيضاً عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لا يَزالُ أمر الناس عزيزاً إلى اثني عشر خليفةً ، كلّهُم من قريش » . * وفي صحيح مسلم ( 4 ) ايضاً : « لا يزالُ هذا الدين قائماً حتّى تقوم الساعة ، ويكون عليهم اثنا عشر خليفة ، كلّهم من قريش » . ( 5 ) * وفي الجامع بين الصّحاح الستة - في موضعين - قال ( 5 ) : قال