تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

فقال الشيخ : يا سيّدي بَعضُكم افضَل من بعض ؟ فقال : لا ، نحن في الفَضل سواء ، ولكن بعضنا أعلَمُ من بعض . ثمّ قال : يا شيخ ، والله لو لم يبق من الدنيا إلاّ يومٌ واحد لطوَّلَ الله ذلك اليوم حتّى يخرُج قائمنا أهل البيت ، اَلا اِن شيعتنا يقعون في فتنة وحيرة في غيبته هناك يُثَبِّت الله على هذا المخلصين ، اَللّهُمّ اَعنهُم على ذلك ( 1 ) . ( 28 ) * روى الشيخ أحمد بن علي بن أبي منصور الطبرسي في كتاب « الاحتجاج » فيما اَجاب به سيِّدنا وإمامنا ، أبو الحسن علي بن محمّد الهادي العسكري ( عليه السلام ) في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض قال : « اجتمعت الأمّة قاطبة - لا اختلاف بينهم - في ذلك ، أنّ القرآن حَقٌّ لا ريَبَ فيه عند جميع فرقها ، فهم في حالة الإجماع عليه مصيبون ، وعلى تصديق ما أنزل الله مُهتَدون ولقول النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لا تجتمع أمّتي عَلى ضلالة » فأخبر ( عليه السلام ) اِنّ الّذي اجتمعت عليه الأمّة ولم يخالف بعضها بَعضاً هو الحقّ ، فهذا معنى الحديث لا ما تأَوّلهُ الجاهلون ولا ما قاله المعاندون من ابطال حكم الكتاب ، واتّباع حكم الأحاديث المزوّرة ، والروايات المزخرفة ، واتّباع الاَهواء المُردية المُهلكة التي تخالف نصّ الكتاب ، وتحقّق الآيات الواضحات النيّرات ، ونحن نسأَلُ الله اَنّ يوَفِّقنا للصواب ، وأن يهدينا إلى الرشاد » . ثمّ قال :

هامش
( 1 ) كفاية الأثر : ( 260 - 262 ) ، وعنه بحار الأنوار : ( ج 36 ص 408 ح 17 ) ، اثبات الهداة : ( ج 2 ص 562 ح 586 ) ، عوالم العاوم : ( الجزء الثالث من ج 15 ص 280 - 281 ح 17 ) .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 165 | سعيد أبو معاش