بعدي » ( 1 ) فعلمنا أنّ الكتاب شَهِد بتصديق هذه الأخبار وتحقيق هذه الشواهد فيلزم الأمّة الاقرار بها إذا كانت هذه الأخبار وافقت القرآن ووافق القرآن هذه الأخبار ، وعليها دليلاً ، كان الاقتداء بهذه الأخبار فرضاً لا يتعدّاه إلاّ أهل العناد والفساد ( 2 ) . ( 29 ) « حديث الإمام الصادق ( عليه السلام ) » * روى الثقة الصفار ( رحمه الله ) باسناده عن ابن شعيب الحداد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : اَنا أوّل قادم على الله ، ثمّ يقدم عليّ كتابُ الله ، ثمّ يقدمُ عليّ اَهلُ بيتي ، ثمّ يقدم عَلَيّ أمّتي فيقفون فيَسْئلهُم : ما فعلتم في كتابي وأهل بيت نبيّكم ؟ ( 3 ) . ( 30 ) « حديث آخر عن الصادق ( عليه السلام ) » * وروى الصفار ( رحمه الله ) باسناده عن إسحاق بن غالب : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخَلّف في أمّتهِ : كتاب الله ووصيّه علي بن أبي
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 167
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٦٧
هامش
( 1 ) اشتهر هذا بحديث المنزلة وهو متّفقٌ على صحّته ، رواه أكثر من عشرين من كبار العلماء والرواة منهم : الحافظ ابن عساكر في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من تأريخ مدينة دمشق : ( ج 1 ص 306 / 308 ) ، وابن كثير في « البداية والنهاية » : ( ج 5 ص 7 ) ، والمتقي في « كنز العمال » : ( ج 13 ص 159 ) والخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد » : ( ج 4 ص 204 ) وأحمد بن حنبل في المسند : ( ج 1 ص 182 / 184 ) ، ومسلم في الصحيح : ( ج 15 ص 175 ) ، وقاله الكنجي في « كفاية الطالب » : ص ( 149 ) .
( 2 ) الاحتجاج للطبرسي : ج 2 ص 450 ط بيروت .
( 3 ) بصائر الدرجات : باب 17 الحديث 1 ص 432 .