تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فايده‌ى تأكيد تصريح بر اين مطلب است كه بخشش و رحمت تنها بعد از هجرت است . اگر چه بعد از شروع در آن باشد ، و اما قبل از هجرت نتيجتا جز بصيرت پيدا كردن و ديدن معايب خويش و انزجار از آثار و نتايج بد و بوى گنديده‌ى آن خود پندارى نيست ، و باعث هجرت است و هجرت موجب مغفرت و رحمت ، و خداوند غفور است به اين معناى كه آن جيفه‌ى گنديده را كه در وقت اقامت مهاجرت در دار نفس مشركش بوده از نظر ناظرين مىپوشاند و اين كه پس از مغفرت با تفضّل بر او و تبديل كردن جيفه‌ها به صورت‌هاى پاكيزه از نعمت‌هاى بهشت و حور و غلمان آن رحيم و مهربان است . آيات 119 - 111

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 111 تا 119 ]

يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 111 ) وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 112 ) وَ لَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَ هُمْ ظالِمُونَ ( 113 ) فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَ اشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( 114 )