تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
ما أعيرت منه بطون القراطيس وحملت ظهور البريد مستميل سمع الطروب المعنى عن أغاني مخارق وعقيد حجج تخرس الألد بألفاظ فرادى كالجوهر المنضود حزن مستعمل الكلام اختيارا وتجنبن ظلمة التعقيد وركبن اللفظ القريب فأدركن به غاية المراد البعيد كالعذارى غدون في الحلل البيض إذا رحن في الخطوط السود وأنا وان خرجت عن المقصود بحكاية هذا اللؤلؤ المنضود الا ان اعجابي بشعر أبي القاسم ملك عناني وأخذ بزمامي وقادني إلى مدحه فتخيرت شعر البختري في ذلك لأنه بذ كل واصف وبهر كل عارف بمواقع اللطايف . اينك دو خبر كفر معاوية را ياد كنيم : يكى آنست كه ابن أبي الحديد وجماعتى ديگر از صناديد اين گروه آورده اند كه نعمان بن بشير با جماعتى از أنصار بر معاوية در آمدند وشكايت از فقر كردند وگفتند راست فرمود پيغمبر كه گفت ( انكم ستلقون بعدي اثرة ) يعني بعد از من ظلمي خواهيد ديد همانا كه ما ديديم أو را ، معاوية گفت چه دستوري به شما داده بود گفتند : فرمود ( فاصبروا حتى تردوا علي الحوض ) صبر كنيد تا بر حوض من ورود كنيد ( قال فافعلوا ما أمركم عساكم تلاقونه غدا عند الحوض كما أخبركم ) گفت پس شما نيز چنانچه فرمان داده كنيد شايد ملاقاة كنيد أو را فردا نزد حوض وايشان را محروم داشت وچيزى عطا نكرد ابن أبي الحديد گفته به اين خبر اكثرى از أصحاب ما تكفير كردند معاوية را چه استهزاء بر پيغمبر نموده ، واين معنى از عبارت أو ظاهر ، واز بيان بي نياز است . خبر دوم آنست كه مسعودى در ( مروج الذهب ) در ذيل أحوال مأمون آورده وهم ابن أبي الحديد اشاره به أو كرده كه در سنه دويست ودوازده منادى مأمون