تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
قدر كه نوشتم دانشمندان حقيقت شناس را مغنى وشافى است در ذيل ذكر اين سه نفر ، از اشعار أبو القاسم مغربى نتوانستم بگذرم هر چند يكى دو شعر از آنها سابقا گذشته ، فلله دره وعلى الله بره حيث قال شعر : لكنما حسد النفوس وشحها وتدكر الاذحال والأوتار افضى إلى هرج ومرج فانبرت غشواء خابطة بغير نهار وتداولتها أربع لولا أبو حسن لقلت لؤمت من أسئار من عاجز ضرع ومن ذي غلظة جاف ومن ذي لوثة خوار ثم ارتدى المحروم فضل ردائها فغلت مراجل احنة ونفار فتأكلت تلك الجذى وتلمظت تلك الظبا ورقا اجيج النار تالله لو ألقوا اليه زمامها لمشى بهم سجحا بغير عثار ولو أنها حلت بساحة مجده بادي بدا سكنت بدار قرار هو كالنبي فضيلة لكن ذا من فضله كأس وهذا غار والفضل ليس بنافع أربابه الا بمسعدة من الاقدار ثم امتطاها عبد شمس واغتدت هزئا وبدل ربحها بخسار وتنقلت في عصبة أموية ليسوا بابرار ولا أطهار ما بين مافون إلى متزندق ومضعف ومداهن وحمار وقد سبقت هذه الأبيات الأخيرة وهي من جيد شعر العرب قد وشج في البداوة أصوله ، وتهدل بالحضارة غصونه وكأنما وصفه البختري بقوله الذي سبق فيه كل واصف الشعر : في نظام من البلاغة ما شك امر امرؤ انه نظام فريد وبديع كأنه الزهر الضاحك في رونق الربيع الحديد مشرق في جوانب السمع ما يخلقه عوده على المستعيد