مصابنا وبكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن ذكر بمصابنا
فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلسا يجئ فيه أمرنا
لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) . ( 1 )
وهمين خبر را در ( عيون ) نقل كرده از آنجا كه فرمود ( من ذكر بمصابنا )
ليكن لفظ أو ( من تذكر مصابنا ) است .
ودر ( امالى ) شيخ سند بمعاوية بن وهب مىرساند كه صادق آل محمد فرمود
( كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين ) ( 2 ) .
ودر ( كامل الزيارة ) بدو سند از صادق آل محمد عليه السلام نقل كرده ( ما ذكر
الحسين بن علي عن أبي عبد الله في يوم قط فرأى أبو عبد الله متبسما في ذلك اليوم
والليل ) ( 3 ) .
ودر ( قرب الإسناد ) سند به حضرت صادق عليه السلام مىرساند كه با فضيل بن يسار
فرمود مىنشينيد وحديث مىكنيد ؟ عرض كرد بلى فداى تو كردم ( قال إن تلك
المجالس أحبها فاحيوا أمرنا يا فضيل فرحم الله من أحيا أمرنا يا فضيل من ذكرنا
أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر
من زبد البحر ) ( 4 ) .
ودر ( امالى صدوق ) رضي الله عنه سند به حضرت رضا عليه السلام مىرسد كه با إبراهيم
هامش
( 1 ) أمالي مجلس 17 وبحار الأنوار 44 / 278 وعيون ج 1 / 294 ، بحار 44 / 278
رقم 2 ، عوالم العلوم 531 حديث 14 .
( 2 ) امالى 1 / 163 بحار الأنوار 44 / 280 رقم 9 ، عوالم العلوم 533
حديث 6 .
( 3 ) كامل الزيارة باب 36 بحار الأنوار 44 / 280 .
( 4 ) قرب الإسناد ص 26 ، بحار الأنوار : 44 / 282 رقم 14 ، عوالم العلوم 527 .