تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
العلى من الجنان فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أن رجلا تولى حجرا لحشره الله معه يوم القيامة ( 1 ) . ودر ( كامل الزيارة ) سند بأبى هارون مكفوف مىرساند كه وارد شدم بر حضرت صادق فرمود شعري بخوان براي من در مرثيه حسين من خواندم ، فرمود نه چنين بلكه چنانچه خودتان شعر مىخوانيد ، وچنانچه مرثيه ميكنى أو را نزد قبرش فأنشدته : امرر على جدث الحسين وقل لا عظمه الزكية چون گريست ساكت شدم ، فرمود بخوان خواندم ثم قال : زدني فأنشدته : يا مريم قومي واندبي مولاك وعلى الحسين فاسعدي ببكاك ( 2 ) پس بگريست وزنها بگريستند وبه هيجان آمدند ، چون زنان ساكت شدند فرمود يا ابا هارون هر كس ده شعر در مرثيه حسين بخواند بهشت براي اوست ويك يك كم كرد تا به يكى رسيد ، وفرمود ( من انشد في الحسين فبكى فله الجنة ثم قال من ذكره فبكى فله الجنة ) ( 3 ) . وهم در ( كامل الزيارة ) است كه هر سرى را ثوابي است جز گريه در باره ما يعنى پنهان كردن هر امرى را ثواب است جز گريه بر ما كه اعلان به أو به جهت تعظيم شعار
هامش
( 1 ) امالى مجلس 27 رقم 5 ، عيون 1 / 299 ، بحار الأنوار 44 / 284 عوالم العلوم 539 حديث 3 . ( 2 ) اين ابيات از سيد حميرى است وأبو الفرج اصبهانى در كتاب ( اغانى ) ذكر كرده برخى از آنها را ( منه ره ) . ( 3 ) كامل الزيارات : 100 ، بحار الأنوار : 44 / 291 ، عوالم العلوم 541 حديث 4 .