تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
اسلام واحياى امر أئمة أنام مطلوب است ( 1 ) . ومجلسي عليه الرحمة احتمال داده كه بجاى ( سر ) ( شئ ) باشد ومعنى ثواب نداشتن گريه آنست كه أو را ثواب محدودى نيست ، واين بغايت بعيد است ، بلكه شايسته نيست ذكر أو در كتاب علمي وحق همان معنى أول است كه از خود آن علامه نيز استفاده شده . ودر ( ثواب الأعمال ) همين حديث به تغيير يسيرى روايت شده ومىگويد : ( فقال انشدني كما ينشدون يعنى بالرقه ) ودر آخر حديث مىگويد ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينيه مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله ولم يرض له بدون الجنة ) ( 2 ) . ومراد از هر دو حديث كه فرمودند ( لا كما تنشدون ) يا ( انشدني كما تنشدون ) اينست كه على الظاهر أبو هارون بر عايت أدب حضور امام عليه السلام شعر را بىتغيير لحن واختلاف صوت خواند وآن حضرت فرمودند به وضع نوحه گرى وبا رقت چنانچه خودتان مىخوانيد ودر كربلا نزد قبرش مرثيه مىكنيد بخوان ، واز غرايب اينست كه مجلسي عليه الرحمة لفظ ( بالرقه ) را در ( بحار ) بفتح ضبط كرده و ( رقه ) را حمل كرده بر قرائى چند كه در عراق در غربى بغداد وبر كنار فرات در وسط ديار ربيعة واقع شده اند ( 3 )
هامش
( 1 ) كامل الزيارات 106 ، البحار : 44 / 287 ، عوالم العلوم 542 حديث 4 . ( 2 ) ثواب الأعمال 110 بحار الأنوار 44 / 289 عوالم العلوم 542 . ( 3 ) در اين حديث دو احتمال وجود دارد : 1 - قرائت ( الرقة ) بفتح راء ، وآن قريه اي است . . . وعلامة بزرگوار مجلسي ( ره ) أو را از فيروز آبادي نقل فرموده ، بنابر اين اعتراضى بر مجلسي ( ره ) وارد نيست . 2 - قرائت ( الرقة ) بكسر راء بمعنى رقيق بمعنى رقيق بودن وآهنگ حزن داشتن است .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 284 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي