إذا دخلت دورهم عنوة " إلى أن قال " وأكلت هند كبد حمزة فمنهم آكلة
الأكباد ومنهم كهف النفاق ، ومنهم من نقر بين ثنيتى الحسين عليه السلام بالقضيب
انتهى ( 1 ) .
مى بين با اين عصبيت ومروانيت وعثمانية وسفيانيت كه در فضايل هر سه
رساله نوشته است شهادت داده كه أبو سفيان كهف نفاق بوده ودر اسلام اخلاص
نداشته است پس ما را شهادت اين دو ناصب - كه ابن قتيبة وجاحظ باشند ،
والبتة در نزد نواصب از أعظم عدولند - كفايت مىكند در اثبات نفاق واستمرار
كفر أبو سفيان علاوة بر اينكه دخول أو به نفاق در اسلام وبودنش از مؤلفة
القلوب محل اتفاق كل است ودليل رافعى براي أو اثبات نشده .
پس جميع احكام شرعيه نفاق : از جواز لعن ووجوب تبرى وغيرها به
حكم استصحاب مترتب مىشود ونص كتاب كريم در آية رؤيا كه سابقا گذشته ( 2 )
شاهد لعن أو است چه أو في الحقيقة أصل اين شجرة ملعونة است ومورخين
عامه وخاصه در كتب خود ثبت كرده اند ودر فرمان معتضد كه سابقا نوشتيم ( 3 )
اشاره شده است كه بعد از استقرار امر خلافت بر عثمان چون به سراى خويش
در آمد جماعت بنى أمية به شادمانى گرد أو فرآهم شدند ودر خانه را از أجنبيان
مسدود داشتند ، اين وقت أبو سفيان بانگ برداشت كه آيا بيرون بنى أمية كسى
در سراى حاضر است ؟ گفتند نه فقال يا بنى أمية تلقفوها تلقف الكرة فوالذي
يحلف به أبو سفيان ما من عذاب ولا حساب ولا جنة ولا نار ولا بعث ولا قيامة " .
يعنى هان اى بنى أمية چنانچه گوى را در ميدان در مير بايند خلافت را
هامش
1 ) ابن أبي الحديد ج 15 .
2 ) در ذيل ولعن الله بنى أمية قاطبة ج 1 / 329 .
3 ) ذيل لعن الله بنى أمية ج 1 / 329 .