تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
آن حضرت كوشش داشت وهيچ فتنه در قريش بر پا نشد مگر اينكه وى را در أو قدمي راسخ وسعيى بالغ بود تا اينكه در عام الفتح قهرا اسلام آورد وبا نفاق بزيست ودر طايف ملازم ركاب بود يگ چشم أو به زخم تيز نابينا شد وچشم ديگر در يرموك ويكسره كور به ماند ودر حرب هوازن كه به مؤلفه القلوب بذل عطايا شد أو را صد شتر وچهل اوقيه نقره بهره افتاد وپسران أو يزيد ومعاوية را نيز چنين بخش دادند ، وپسر ديگرش حنظله كه به وى هم مكنى مىشد وبواسطة وى أو را أبو حنظله مىخواندند در بدر به دست أمير المؤمنين عليه السلام طليعه جيش پدر وبرادر واقرباى خود بسوى دوزخ شد . وأولاد أبو سفيان معاوية وعمر وعتبه وصخره وهند ورمله وآمنه وأم حبيبه وجويريه وأم الحكم وحنظله وعنبسة ومحمد وزياد باستلحاق معاوية چنانچه گذشت - ( 1 ) ويزيد ورمله الصغرى وميمونة بوده اند چنانچه ابن قتيبة در ( معارف ) آورده وى در سال سيم هجرت هشتاد ودو سأله به دوزخ روانه شد در أيام مهاجاة بين مسلمين وكفار حسان بن ثابت در هجوا أبو سفيان شعر بسيار سروده كه ما به جهت تزيين اين كتاب يگ دو مقطوعه آنها را ياد مىكنيم در جنگ أحد گفته : عضضت باير من أبيك وخاله * * وعضت بنو النجار بالسكر الرطب فلست بخير من أبيه وخاله * * ولست بخير من معاظلة الكلب ولست بذى دين ولا ذي أمانة ولست بخير من لوى ولا كلب ولكن هجين ذو دناة لمقرف * * مجاجة ملح غير صاف ولا عذب وله أيضا : ولست من المعشر الأكرمين * * لا عبد شمس ولا نوفل