تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
حسين را لعن كنيد عيسى گفت حسين كيست ؟ گفت سبط محمد نبي أمي وپسر علي ولى است فرمود قاتل أو كيست ؟ گفت قاتل أو لعنت شده وحشيان وگرگان وشيران است خصوصا در أيام عاشوراء پس عيسى بر داشت ويزيد را لعن ونفرين كرد ، وحواريين آمين گفتند وشيراز سر راه برفت وعيسى وحواريين به راه خود برفتند ( 1 ) . واين مقولة اخبار در كتب مقاتل ومناقب فراوان است واستقصاء آنها در عهده مطولات است واخبار از پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم " لا أنالهم الله شفاعتي ولا تنالهم شفاعتي والويل لمن قتله واللهم اخذل من خذله واقتل من قتله " واز اين گونه تعبيرات كه در حقيقت مؤدى مفاد لعن است در ( عيون ) و ( علل ) و ( امالى ) و ( مناقب ) و ( كامل الزيارة ) و ( بحار ) وغيرها بيش از حد احصاء است وآنچه ذكر كرديم در اين مقام كفايت است وبعض مباحث متعلقه به لعن يزيد انشاء الله در فقره آتيه بيايد .

" اللهم العن أبا سفيان "

ج - بار الها لعنت كن أبو سفيان را . ش - ذكر لعن أبو سفيان به جهت تذكر مساوى بنى أمية وافعال شنيعه يزيد است كه يكى از فروع آن شجره ملعونه وثمرات آن أصله غير ميمونه است ، وأبو سفيان اسم أو صخر بن عرب بن أمية است . ومادر أو صفيه دختر مزن الهلالية است وندانم كجا ديدم اندر كتاب كه وى زانيه بوده وأبو سفيان تبه زنا متولد شده ده سال قبل از عام الفيل متولد شد وتا بود در عداوت رسول خداى واجلاب حروب وسوق جنود وقود عساكر بر
هامش
1 ) بحار الأنوار : 44 / 244 الرقم 43 .