تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وليس أبوك باقي الحجيج * * فاقعد على الحسب الارزل ولكن هجين منوط بهم كما نوطت حلقة المحمل تجيش من اللوم احسابكم * * كجيش المشاشة في المرجل واين ابيات صريح در خبث مولد وفساد نسب أو است چه أو را از عبد شمس نفى كرده ومنوط به ايشان شمرده وحال أبو سفيان در نفاق ومعاداة خانواده رسالت واضح تر از آن است كه نوشته آيد وروشن تر از آن است كه انكار تواند شد در ( نهج البلاغة ) مكرم رسول خداى را در قبال أو ذكر كرده مىفرمايد " منا النبي ومنكم المكذب " ( 1 ) ابن قتيبة كه مركز دايره نصب واعراض است اسم أو را در مؤلفة القلوب ذكر كرده ، وبر عادت خود كه بعد از ذكر بعض ايشان مىگويد اسلام أو نيكو شد نگفته واين دليل آنست كه نفاق أو را نمىتوانست به پرده پوشاند والا البتة به جهت اصلاح شرف معاوية عليه الهاوية - ذكر اين فقره هم مىكرد وجاحظ لعنه الله كه عدو مجاهر امرى المؤمنين است در ( رساله مفاخره ) بين بين هاشم ونبى أمية مىگويد : " قد عرفنا كيف كان أبو سفيان في عداوة النبي وفي محاربته له واجلابه عليه وغزوه إياه وعرفنا اسلامه حيث اسلم واخلاصه كيف اخلص ومعنى كلمته يوم الفتح حين رأى الجنود وكلامه يوم حنين وقوله يوم صعد بلال على الكعبة فاذن على أنه اسلم على يدي العباس هو الذي منع الناس من قتله وجاء به رديفا إلى رسول الله وسأله فيه ان يشرفه وان يكرمه وان ينوه به وتلك يد بيضاء ومقام مشهود ويوم حنين غير مجحود فكان جزاء بيته ان حاربوا عليا وسموا الحسن وقتلوا الحسين وحملوا النساء على الاقتاب حواسر وكشفوا عن عورة علي بن الحسين حين أشكل عليهم بلوغه كما يصنع بذراري المشركين
هامش
1 ) الرسائل عدد 28 .