تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
ودر رساله مفاخره جاحظ هم چنين مذكور است كه بنى أمية در تكذيب خبر شجره ملعونه متمسك بوجود أبو العاص در ايشان شدند ( 1 ) . واين سخن در ميزان تصحيح انساب سنجيده نيست ، چه أبو العاص پسر ربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف است ، واو عبثمى است ، چنان كه در ( أسد الغابة ) وغير أو مذكور است . وذكر ابيوردى در شيعه وجهي ندارد اگر چه شيخ حر قدس سره در ( أمل الآمل ) فرموده ، چه أو بر اين دعوى اقامه شاهدي نكرده ، واز اشعار أو افتخار بامريت ، وتأسف بر فوت مملكت وانقضاى أيام ايشان ظاهر مىشود ، واين معنى البتة منافى تشيع بلكه مقتضاى فطرت خبيثه امويت است . واز اين قبيل اشتباهات از شيخ حر بسيار شده ، چنانچه أبو الفرج اصبهانى كه مروانى است هم از علماى اماميه شمرده ، چه أو بالاتفاق امامي نبوده ، بلكه از علماء زيديه است ، واشتباه أو از لفظ شيعه مذكور در كلام بعضي شده ، ومرويات أو غالبا با اماميت منافاة دارد ، چنان كه از استقصاى تتبع در ( اغانى ) ظاهر است ، وهرگز امامي متدين راضى نمىشود بعبد الله بن جعفر ذي الجناحين كه در عصر خود تالي حسنين وثالث قمرين بود نسبت استماع غنا بدهد با اينكه حضرت زينب سلام الله عليها كه عقيله خدر رسالت ، ومحجوبه ستر امامت ، ورضيعه ثدي زهد ، وعصمت ولويه ، وربيبه حجر علم وحكمت نبويه است حليله أو بود ، ودر خانه أو
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : 15 / 263 ط بيروت .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 358 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي