ايشان هستند ، ونسب أبو سفيان وحال حمامه مادر أو معلوم خواهد شد ، زهى
خجلت وفضيحت از نسبى كه به أبو سفيان مىرسد ومنتهى باميه مىشود .
ولو قيل للكلب أمثاله * عوى الكلب من لؤم هذا النسب
ودر جاى ديگر از نجديات است :
وانى وان كان الهوى يستفزنى * لذو مرة قطاعة للقرائن
أروم العلى والسيف يخضبه دم * بابيض بتاك واسمر مارن
وان خاشنتنى النائبات تشبث * بأروع عبل الساعدين مخاشن
إذا سمنه خسفا تلظى جماحه * واجلين عن قرن الد ومشاحن
لئن سلبتنى نخوة أموية * خطوب أعانيها فلست لحاضن
قاتله الله ما أشعره ، ودر جاى ديگر از نجديات خارج از أدب صباوت شده
تخمس در تغزل ميكند وميگويد :
بنى حيثم الله الله في دمي * فطالبه الله الذي قوله الفعل
ومرد على جرد بايد تمدها * إلى الشرف الضخم الخلائف والرسل
دم أموي ليس ينكر فرده * وما بعده الا الفرار أو القتل
ألم يك في عثمان للناس عبرة * فلا ترخصوه طله انه يغلوا
ولولا الهوى صارت إليكم كتيبة * يعضل من نجد بها الحزن والسهل
از تأمل اين اشعار جاى تأمل در عدم استقامت أو نمىماند ، واز همه صريح تر
اين مقطوعه اخيره بود كه تذكر دم عثمان وافتخار بحروب جمل وصفين بود ،
بلكه اشعار بواقعه طف داشت ، چنانچه خواهى دانست كه بنى أمية بعنوان مطالبه
خون عثمان اين فتنه را انگيختند وبتلافى أو بسيار كارها كردند ، وعجب آنست كه
مقطوعه أولى كه ذكر كرديم در ( وفيات ) ( 1 ) مذكور است وشيخ حر رحمه الله
هامش
( 1 ) ج 4 / 446 ط دار صاد .