در حالات أو از كتاب مذكور نقل مىكند ، واز مضمون اين شعر غفلت كرده ،
بالجملة تقريب وجه ثاني اين بود كه شنيدى ، وانصاف اين است كه التزام به اين
وجه بر وجهي كه رفع يد از أمور قطعيه بكنيم بر فرض تحقق با تحكيم اين دليل
بر استصحاب سلامت عقيدة كارى بس مشكل است ، خاصه اينكه عمومات ديگر
از فضايل مؤمنين در دست هست كه التزام بتخصيص آنها صعب مستصعب
است ، وخالى از تأييد نيست رواية حيوة الحيوان كه سابقا گذشت ( 1 ) كه پيغمبر
فرمود مؤمنين ايشان كمند ( 2 ) .
چه اين خبر به ملاحظه اشتمال بر ذم بني مروان مظنون الصدق است وگمان ندارم
كسى در حق خالد بن سعيد با آن همه اظهار اخلاص وايستادگى وحسن بيان در
مسجد ومعارضه با أبو بكر وامتناع از بيعت كه در جميع كتب مسطور است ( 3 )
هامش
( 1 ) ذيل وآل مروان ص 326 .
( 2 ) ورواية خصال باب الأربعة ص 108 بالاسناد عن الرضا عن أبيه عن
آبائه عليهم السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحب اربع قبائل كان يحب الأنصار
وعبد القيس واسلم وبنى تميم وكان يبغض بنى أمية وبنى خيف ( حليف ظ ) وبنى
ثقيف وبنى هذيل ، وكان عليه السلام يقول لم تلدني أمي بكرية ولا ثقفية وكان عليه يقول
في كل حي نجيب الا في بنى أمية .
( 3 ) في احتجاج الطبرسي 47 والخصال باب الاثني عشر 2 / 67 : انه من الاثني
عشر الذين أنكروا على أبى بكر خلافته وجلوسه مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله بل أولهم
حيث قال فقال يا أبا بكر اتق الله . . . وفى الاحتجاج ص 51 قال لعمر : يا بن صحاك
الحبشية أبأسيافكم تهددوننا أم بجمعكم تفزعوننا والله ان أسيافنا أحد منكم ، وانا
لأكثر منكم وان كنا قليلين لان حجة الله فينا والله لولا انى اعلم أن طاعة الله ورسوله
وطاعة امامي أولى لشهرت سيفي وجاهدتكم في الله إلى أن ابلى عذرى فقال
أمير المؤمنين عليه السلام اجلس يا خالد فقد عرف الله مقامك وشكر لك سعيك . . .
وراجع ترجمته التنقيح ج 1 / 391 .