تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
يكى اينكه ظاهر از اين كلمه موجودين در حال خطاب است ، علاوة بر اينكه اضافه بحسب وضع أولى حقيقت در عهد است ، ومعهود موجودين است ، واين وجه ضعيف است ، چه اگر مراد موجودين حال صدور به راوي غير امام است كه زمان حضرت صادق عليه السلام باشد لازم آيد خروج متقدمين بنى أمية ، وايشان أكثر بنى اميه‌اند ، وقطع داريم به دخول يزيد ومعاوية وزياد واضراب ايشان در عموم اين عبارت ، واگر مراد جميع أزمان سابقه است كه صدور از هر امامي به امام ديگر ملحوظ شود اشكال در اخيار أزمان سابقه باقي است . وجه ديگر اينكه ملتزم مىشويم كه بنى أمية بحسب فطرت أصلية اعوجاجى دارند كه اگر با استقامت فعليه هم مجتمع شود عاقبت كار وخاتمه امر انحرافى از ايشان ظاهر مىشود كه با ارتداد از دنيا بيرون مىروند ، وبر فرض قطع به استقامت سابقه احراز بقاى حال أو در وقت رحلت جز به استصحاب صورت نبندد ، ودليل مذكور كه متكفل تجويز لعن است امارة كاشفة از استيعاب واستغراق افراد ايشان است به حكم خباثت ، پس حكم مىكنيم بجواز لعن وتبرى از ايشان . وليكن بايد دانست كه مراد از بنى أمية به حكم وضع ولغت يا انصراف رجال منسوبين از جانب آباء باميه است ، پس ذكر امامة كه دختر است ، وذكر محمد بن أبي حذيفة كه از جانب مادر انتساب دارد ، واضراب ايشان وجهي ندارد ، بلكه أبو العاص را از بنى أمية شمردن راهى ندارد ، اگر چه خبر ضعيفى در اين باب وارد است ( 1 ) .
هامش
( 1 ) محمد بن أحمد الكوفي الخزاز ، عن أحمد بن محمد بن سعد الكوفي عن ابن فضال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي مسروق النهدي ، عن مالك ابن عطيه ، عن أبي حمزة قال : دخل سعد بن عبد الملك - وكان أبو جعفر عليه السلام يسميه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز مروان - على أبى جعفر عليه السلام فبينا ينشج كما تنشج النساء قال : فقال له أبو جعفر عليه السلام : ما يبكيك يا سعد ؟ قال : وكيف لا ابكى وانا من الشجرة المعلونة في القرآن ، فقال له : لست منهم أنت أموي منا أهل البيت ، اما سمعت قول الله عز وجل يحكى عن إبراهيم عليه السلام " فمن تبعني فإنه منى " ( 39 إبراهيم ) الاختصاص 59 ، بحار الأنوار 46 / 338 ط لبنان .