تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
مأوى داشت . وهم چنين از قبيل اين ترهات وخزعبلات در كتاب ( اغانى ) بسيار است ، ونسبت ندم سيد الشهداء عليه السلام از سفر كربلا در روز عاشورا به أو معروف وكتاب ( مقاتل الطالبيين ) أو مشهور است ، واين قدر تعرض حال أو اگر چه بر سبيل استطراد آمد ولى اگر تأمل كنى از اجزاء مراد بود ، بالجملة اين شعر را از أموي در اين مقام كه دلالت بر اختلال عقيدة دارد مىنويسم : ملكنا أقاليم البلاد فإذ عنت * لنا رغبة أو رهبة عظماؤها فلما انتهت أيامنا علقت بنا * شدائد أيام قليل رخاؤها وكان الينا في السرور ابتسامها * فصار علينا بالهموم ( 1 ) بكاؤها وصرنا نلاقي النائبات بأوجه * زقاق الحواشي كاد يقطر ماؤها إذا ما هممنا ان نبوح بما جنت * علينا الليالي لم يدعنا حياؤها ودر اين بيت كه ميگويد " وصرنا نلاقى . . . " بخواطرم آمد شعر سيد الشعراء وخاتم الأدباء شاعر ماهر وأديب معاصر سيد حيدر حلي رحمه الله كه ميگويد ، وچه خوب گويد : من أين تخجل أوجه أموية * سكبت بلذات الفجور حياؤها واز مواضعيكه بنسب خود افتخار ميكند اين ابيات است كه در نجديات اوست : قالت لصحبى سرا إذ رأت فرسى * من الذي يتعدى مهره خببا فقال اعلمهم بي ان والده * من كان يجهد اخلاف العلى حلبا ما مات حتى أقر الناس قاطبة * بعزه وهو أعلى خندف نسبا كفايت نكرده أو را كه افتخار به انساب بنى أمية ميكند ، بلكه گمان كرده كه ايشان اعلاى قبائل خندفند در نسب ، با اينكه شنيدى كه جمعى منكر قرشيت
هامش
( 1 ) في الهموم وفيات .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 359 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي