مأوى داشت .
وهم چنين از قبيل اين ترهات وخزعبلات در كتاب ( اغانى ) بسيار است ،
ونسبت ندم سيد الشهداء عليه السلام از سفر كربلا در روز عاشورا به أو معروف وكتاب
( مقاتل الطالبيين ) أو مشهور است ، واين قدر تعرض حال أو اگر چه بر سبيل استطراد
آمد ولى اگر تأمل كنى از اجزاء مراد بود ، بالجملة اين شعر را از أموي در اين
مقام كه دلالت بر اختلال عقيدة دارد مىنويسم :
ملكنا أقاليم البلاد فإذ عنت * لنا رغبة أو رهبة عظماؤها
فلما انتهت أيامنا علقت بنا * شدائد أيام قليل رخاؤها
وكان الينا في السرور ابتسامها * فصار علينا بالهموم ( 1 ) بكاؤها
وصرنا نلاقي النائبات بأوجه * زقاق الحواشي كاد يقطر ماؤها
إذا ما هممنا ان نبوح بما جنت * علينا الليالي لم يدعنا حياؤها
ودر اين بيت كه ميگويد " وصرنا نلاقى . . . " بخواطرم آمد شعر سيد الشعراء
وخاتم الأدباء شاعر ماهر وأديب معاصر سيد حيدر حلي رحمه الله كه ميگويد ،
وچه خوب گويد :
من أين تخجل أوجه أموية * سكبت بلذات الفجور حياؤها
واز مواضعيكه بنسب خود افتخار ميكند اين ابيات است كه در نجديات
اوست :
قالت لصحبى سرا إذ رأت فرسى * من الذي يتعدى مهره خببا
فقال اعلمهم بي ان والده * من كان يجهد اخلاف العلى حلبا
ما مات حتى أقر الناس قاطبة * بعزه وهو أعلى خندف نسبا
كفايت نكرده أو را كه افتخار به انساب بنى أمية ميكند ، بلكه گمان كرده
كه ايشان اعلاى قبائل خندفند در نسب ، با اينكه شنيدى كه جمعى منكر قرشيت
هامش
( 1 ) في الهموم وفيات .