تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وبنو الأمية ( أمية النقايح ؟ ؟ الكافية ) عودهم من خروع * ولهاشم في المجد عود نضار اما الدعاة إلى الجنان فهاشم * وبنوا أمية من دعاة النار وبهاشم زكت البلاد واعشبت * وبنوا أمية كالسراب الجار فايده طايفه از بنى أمية اگر چه در مغرب خلافت يافتند ، وخود را خليفه ملقب كردند ، ولى اعتدادى به ايشان نيست ، ودر شمار نمى آيند ، چه أيام ايشان مضطرب بوده غالبا ، ومملكتي منتظم نداشتند ، وتمام اندلس بلادي چند بيش نيست از اين روى نظر به ايشان نشده ، وملك ايشان از أيام خلافت بنى أمية محسوب نشده ، چنانچه أيام خلافت عبد الملك كه در روزگار عبد الله بن زبير بود محسوب نشده ، چه خلافت أو مخصوص به أردن كه دمشق وحوالي أو باشد بود ، وهمچنين معاوية در زمان خلافت ظاهري حضرت امام حسن با اينكه حكمران مصر وشام بود خليفه بشمار نرفت ، پس قلت ملك وضيق مملكت موجب عدم اعتداد وقلت اعتناء است نه اختصاص به مشرق ومغرب ، چنانچه در ( بحار ) است كه وجه عدم التفات به ايشان اينست كه نظر به مشرق است ، چه محل اعتنا أو است ، واين وجه اگر ممكن الارجاع بوجه أول باشد صحيح است والا ضعيف وموهون است . توضيح ظاهر عبارت زيارة با قطع نظر از تأكيد وتعميم بلفظ " قاطبة " كه موجب اباء سياق كلام است از تخصيص كشف مىكند از اينكه بنى أمية يكسره خبيث
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 355 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي