تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ان زيادا ونافعا وأبا * بكرة عندي من أعجب العجب ان رجالا ثلاثة خلقوا * من رحم أنثى وكلهم لأب ذا قرشي فيما يقول وذا * مولى وهذا ابن عمه ( 1 ) عربى واشعار يزيد بن مفزع جد سيد حميرى در هجاء عباد بن زياد معروف است ، وابن زياد گفته از هيچ چيز آنقدر متألم نشدم كه يزيد مفزع گفته : فكر ففي ذاك ان فكرت معتبر * هل نلت مكرمة الا بتأمير عاشت سمية ما عاشت وما علمت * ان ابنها من قريش في الجماهير وزياد را چند پسر بود كه از آن جمله عباد است ، وريش أو بغايت بلند بود ، ودر هجو أو يزيد بن مفزع گويد : الا ليت اللحا كانت حشيشا * فتعلفها خيول المسلمينا واز آن جمله عبيد الله است - لعنه الله تعالى - ودر هجاء اين هر دو گويد : أعباد ما للوم عنك محول * ولا لك أم من قريش ولا أب وقل لعبيد الله مالك والد * به حق ولا يدرى امرء كيف ينسب واشعار يزيد در اين باب بسيار است ، ودر مطاوي كتب أدب وتواريخ مذكورند . وابن زياد كسى استكه شيعيان أمير المؤمنين عليه السلام را در بصره وكوفه گرفت وبكشت ، ودست وپا بريد ، وكور كرد ، وميل در چشمشان كشيد ، چه خود سابقا در عداد شيعيان بود ، ومعارف ايشان را خوب مىشناخت ، وأول كسى است كه بقتل صبر در اسلام رفتار كرد ، وعبد الرحمن بن حسان را به محبت أمير المؤمنين - بروايت ابن خلدون وابن أثير - زنده دفن كرد ، وأول كسى است كه ولايت عراقين كرد ، وأول كسى است كه سب أمير المؤمنين را در عراقين تشييد وترويج كرد ، وبعضي گمان كرده اند كه اين عبارت ( نهج ) كه فرموده " سيظهر عليكم رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد وما لا يجد فاقتلوه ولن تقتلوه
هامش
( 1 ) بزعمه - مروج الذهب .