تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
أقم المسالح حول شفر سميه * ان المنى بحلقتيها خضرم خلاصه سخن اينكه معاوية زياد را به اين شهادت برادر خود خواند ، ويونس بن عبيد برخواست وگفت : اى معاوية رسول خداى حكم كرد وگفت " الولد للفراش وللعاهر الحجر " تو حكم كردى كه فرزند از زناكار است وبراي فراش سنگ است از روى مخالفت كتاب وانصراف از سنت رسول بشهادت أبو مريم بر زناى أبو سفيان ( 1 ) . والحق اين عارى است كه به هيچ آب شسته نمىشود ، وطعنى است كه در هيچ كتابي جوابي ندارد . وفضل بن روزبهان در رد ( نهج الحق ) أولا در باب مطاعن معاوية ملتزم به جواب مىشود ، چون سخن به اينجا مىرسد ملتزم مىشود كه معاوية خليفه بر حق نبوده ، وتوجيه افعال أو لازم نيست ، واين قصه در جميع كتب معتبره أهل سنت مذكور است ، وهيچ كس انكار نكرده ، وأهل آن عصر در اشعار خود از دور ونزديك مطاعن عظيم در اشعار خود بر معاوية وزياد توجيه كردند ، از آن جمله عبد الرحمن بن الحكم برادر مروان مىگويد : الا أبلغ معاوية بن حرب * مغلغلة عن الرجل اليماني ( 2 ) أتغضب ان يقال أبوك عف * وترضى ان يقال أبوك زانى فاشهد ان رحمك من زياد * كرحم الفيل من ولد الأتان واشهد انها حملت زيادا * وصخر من سمية غير دان وخالد ( 3 ) بخارى گويد :
هامش
( 1 ) كامل ابن أثير 3 / 442 ط بيروت . ( 2 ) كذا في ( مروج الذهب ) وفي ( شرح المنهج ) و ( الوفيات ) فقد ضاقت بما تانى اليدان ، وهو أثبت على هذه الرواية ، وقيل إنه ليزيد بن المفزع ( 4 ) فيصح ما ذكرناه في المتن ( منه ) . ( 3 ) مروج الذهب 3 / 6 ط دار الهجرة . ( 4 ) مرغ - مروج الذهب .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 314 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي