تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ألا وانه سيأمر بسبي والبراءة عنى " ( 1 ) اشاره به أو است ، واظهر اشاره بمعاوية است ، ومىگويند : دهاة ومحتالان عرب چهار نفر بودند : زياد ، ومغيرة بن شعبه ، ومعاوية وعمرو بن عاص ، چنان صلاح صفدى در شرح ( لامية العجم ) اين شعر را نسبت به بعضي در تعداد أسماء ايشان مىدهد : من العرب العرباء قد عد اربع * دهاة فما يؤتى لهم بشبيه معاوية ، عمرو بن عاص مغيرة * زياد هو المعروف بابن أبيه عليهم اللعنة ، واين چهار حرامزاده ولد الزنا بودند ، ومتفق الكلمة در عداوت أمير المؤمنين عليه السلام وبدع وفتن زياد در اسلام بيش از آن است كه بتوان حصر واحصا كرد ( 2 ) . ابن أبي الحديد مىگويد : زياد خواست بر أهل كوفه عرض كند برائت از علي عليه السلام ولعن أو را - العياذ بالله - وبكشد هر كه قبول نكند ، وخانه أو را خراب كند ، خداوند أو را در همان روز مبتلى بطاعون كرد ، وبعد از سه روز بدار البوار رفت ، واين واقعه در أيام معاوية بود ومؤيد نقل ابن أبي الحديد است خبر مروى در ( امالى ) ابن الشيخ بسند معتبر از كثير بن الصلت كه زياد بن سميه مردم را فرآهم آورد تا ايشان را بر برائت از أمير المؤمنين عليه السلام عرضه بدارد ، ومردم را از اين كار كربى عظيم عارض ، ومرا در اين حال خواب در ربود ، در واقعه كسى را ديدم كه ما بين زمين وآسمان را مسدود كرده بود با وى گفتم تو كيستى ؟ گفتم ( گفت ظ ) : من نقاد
هامش
( 1 ) خطبة 57 - صبحي صالح . ( 2 ) قال الإمام الحسن في حقه : اللهم تفرد بموته ، فان القتل كفارة ، قال ( ع ) حين بلغه ان زياد يتبع شيعة على رضي الله عنه فيقتلهم ، المعجم الكبير 138 نسخة جامعة طهران إحقاق الحق 11 / 243 .