ألا وانه سيأمر بسبي والبراءة عنى " ( 1 ) اشاره به أو است ، واظهر اشاره بمعاوية است ،
ومىگويند : دهاة ومحتالان عرب چهار نفر بودند : زياد ، ومغيرة بن شعبه ، ومعاوية
وعمرو بن عاص ، چنان صلاح صفدى در شرح ( لامية العجم ) اين شعر را نسبت
به بعضي در تعداد أسماء ايشان مىدهد :
من العرب العرباء قد عد اربع * دهاة فما يؤتى لهم بشبيه
معاوية ، عمرو بن عاص مغيرة * زياد هو المعروف بابن أبيه
عليهم اللعنة ، واين چهار حرامزاده ولد الزنا بودند ، ومتفق الكلمة در عداوت
أمير المؤمنين عليه السلام وبدع وفتن زياد در اسلام بيش از آن است كه بتوان حصر
واحصا كرد ( 2 ) .
ابن أبي الحديد مىگويد : زياد خواست بر أهل كوفه عرض كند برائت از
علي عليه السلام ولعن أو را - العياذ بالله - وبكشد هر كه قبول نكند ، وخانه أو را خراب
كند ، خداوند أو را در همان روز مبتلى بطاعون كرد ، وبعد از سه روز بدار البوار
رفت ، واين واقعه در أيام معاوية بود
ومؤيد نقل ابن أبي الحديد است خبر مروى در ( امالى ) ابن الشيخ بسند
معتبر از كثير بن الصلت كه زياد بن سميه مردم را فرآهم آورد تا ايشان را بر برائت از
أمير المؤمنين عليه السلام عرضه بدارد ، ومردم را از اين كار كربى عظيم عارض ،
ومرا در اين حال خواب در ربود ، در واقعه كسى را ديدم كه ما بين زمين
وآسمان را مسدود كرده بود با وى گفتم تو كيستى ؟ گفتم ( گفت ظ ) : من نقاد
هامش
( 1 ) خطبة 57 - صبحي صالح .
( 2 ) قال الإمام الحسن في حقه : اللهم تفرد بموته ، فان القتل كفارة ، قال ( ع )
حين بلغه ان زياد يتبع شيعة على رضي الله عنه فيقتلهم ، المعجم الكبير 138 نسخة جامعة
طهران إحقاق الحق 11 / 243 .