تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
ذو الرقبه‌ام كه فرستاده شده أم بسوى صاحب قصر يعنى زياد لعنه الله ، پس از خواب بيدار شدم ، ناگاه ديدم يك تن از غلامان زياد از قصر برآمد ، وگفت اينك أمير از شما مشغول است ، فرياد از اندرون قصر بلند شد ، ومن در اين واقعه اين شعر سرودم : ما كان منتهيا عما أراد بنا * حتى تناوله النقاد ذو الرقبة فاسقط الشق منه ضربة ثبتت * كما تناول ظلما صاحب الرحبه ( 1 ) وظاهر اينست كه شطر أول از بيت ثاني اشاره بهمان طاعون ، ومراد از صاحب رحبه أمير المؤمنين عليه السلام . تنبيه ابن أثير در ( أسد الغابة ) بتبعيت ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم وأبو موسى زياد را از صحابه شمرده با اينكه أو نه صحبت با پيغمبر داشته ونه روايت كرده ، چه ده سأله بود در وقت وفات ، ودر مكة نبوده ، وبه مدينه نيامده ، واگر باشد همان قدر است كه پيغمبر را ديده باشد ، وتعريف صحابي بنابر قول مشهور أهل سنت - كه مختار حاجبى وعضدى وتفتازانى وابن السبكي در ( جمع الجوامع ) وجلال محلى در ( شرح ) وبنانى در ( حاشية ) وغير ايشان است - بر أو صادق است . به اعتقاد آنها ، وأكثر چنانچه در كتب مذكوره است بر عدالت صحابه‌اند مطلقا بلا فحص ، والبتة بايد زياد عادل باشد اگر چه سب أمير المؤمنين كند ، وخيار مسلمين وصحابه را بي سببي بكشد و ( بخارى ) روايت كرده " من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب " ( 3 ) حاليا يا بايد قتل وسب را اذيت نشمارند يا أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) امالى الشيخ : ج 1 / 238 حديث 5 ، مناقب ابن شهرآشوب 1 / 480 فيمن غير الله حالهم وهلكهم ببغض على . ( 2 ) من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب صحيح بخارى 8 / 131 باب 37 التواضع .