القائم يطلب بدم الحسين ويقول : " نحن أهل الدم طلاب الثرة " ( 1 ) ومثله حديث
وصف الأئمة " بكم يدرك الله ثرة كل مؤمن " ( 2 ) ودر هيچ يك از كتب لغت ثرة
به " ثاء " مثلثة منقول نيست ، وهيچ قياسي مقتضى تبديل ثأر مهموز به " ثرة "
نخواهد شد ، وخود اين محدث متبحر در مادة وتر حديث ثاني را ذكر كرده ،
واين تصحيف بسيار غريبى است ، وضرر أو در لغت بيشتر از جاى ديگر است ،
چه كتب لغت موضوع براي احتجاجند ، ومرجع جميع ، وأكثر أهل علم متنبه
به اين گونه تصحيفات نشده بناى احكام وعلوم زيادى بر اين كلمات مىگذارند ،
وگاه مىشود خطاهاى بزرگ در دين ودنيا بر أو مترتب شود ، وكمتر كتابي تا
كنون ديدم كه به قدر ( قاموس ) از كتب أهل سنت و ( مجمع البحرين ) از كتب
شيعه اغلاط واشتباهات وتصحيفات داشته باشد ، خصوصا ( قاموس ) كه كتابها در
عيوب أو نوشته شده ، وهمين يك فقره بس كه گمان استيفاى لغت كرده ودر
( تاج العروس ) بيست هزار لغت ذكر كرده كه در أو نيست ، ومع ذلك ففي
الزوايا خبايا ، وكمتر مادة اى از صحاح ديده مىشود كه زيادى فايده از ( قاموس )
نداشته باشد .
بالجملة محض تذكر ما يكى دو از تصحيفات ( قاموس ) و ( مجمع ) را
براي نمونه ونشانه در اينجا مىنويسيم تا أدباء وأهل كمال هم بهره اى داشته باشند .
در ( قاموس ) در مادة خور مىگويد : " الخور واد وراء برجيل " وأصل اين عبارت
آنست كه " خور " بر وزن " غور " موضعي است در ارض نجد از ديار بنى كلاب ،
حميد بن ثور الهلالي أو را در شعر خود ذكر كرده آنجا كه گفته :
هامش
( 1 ) تفسير القمي أبى عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله في قوله " اذن
للذين يقاتلون بأنهم ظلموا . . . " انما هو القائم إذا خرج يطلب بدم الحسين وهو قوله :
نحن أولياء الدم وطلاب الثرة بحار الأنوار 51 / 47 رقم 7 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 101 / 153 باب زيارة مطلقه امام حسين .