تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
مسكور است وبه معنى ذحل به فتح ، ولغت حجاز به عكس است ، ولغت تميم در هر دو كسر است . ودر ( مصباح ) از ازهري عكس كلام صحاح را در لغت حجاز وعاليه نقل كرده ، وأصل در همه معاني مذكوره همان وتر به معنى فرد است ، چه هر جفت كه طاق شود البتة ناقص شود ، وهم چنين اگر كسى از كسى كشته شود طاق شود ، وجنايت راجع به نقص است ، وذحل كه كين وخون باشد راجع به قتل أقرباء است واز عبارت ( أساس ) استفاده اين ارجاع مىتوان كرد . و " موتور " به معنى طاق شده وفرد شده آمده ، وبه معنى كسى كه كسى از أو كشته شده هم استعمال شده ، في ( الصحاح ) الموتور : الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، واز اين باب استعمال است كه ميگويند فلان طلاب أوتار وترات ، واز اين قبيل است حديث " بكم يدرك الله ترة كل مؤمن " ( 1 ) ودر ( مجمع البحرين ) تصحيفى شده كه در ذيل شرح اين عبارت مفصلا انشاء الله خواهم شرح داد ودر لفظ زيارة سه احتمال ممكن است : يكى - اينكه وتر به معنى يگانه وفرد باشد ، وموتور هم از آن معنى باشد وتأكيد سابق شود ، مثل " حجر محجور " و " برد وبارد " و " يوم أيوم " و " موت
هامش
( 1 ) مجمع البحرين في لغة ثار ، وكامل الزيارات وبحار الأنوار : ج 101 / 153 ط طهران ومفاتيح الجنان باب الزيارات المطلقة للإمام الحسين ، وفي البيان والتبيين 2 / 50 ط الاستقامة بمصر قال : في رواية جعفر بن محمد عن آبائه ألا ان ابرار عترتي وأطايب أرومتي احلم الناس . . . وان بنا تدرك ترة كل مؤمن ، وبنا تقطع ربقة الذل عن أعناقكم ، وبنا غنم ، وبنا فتح الله وبنا يختم لابكم . وفي العقد الفريد : 2 / 114 ط الشرفية بمصر مثله .