تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مائت " و " ليل اليل " و " شعر شاعر " وأمثال آنها ، واين معنى را اگر چه در ( بحار ) و ( مشكلات العلوم ) ذكر كرده اند ، در نظر اين بنده بسى از صواب دور است ، چه هيچ مناسبت با كلمه سابق أو ندارد ، ودر زيارات مشار إليها هم وارد است " السلام عليك يا وتر الله " ( 1 ) وتوجيه به مفرد به كمالات ومتميز از نوع بشر در عصر خود با اضافه به " الله " بسيار نا ملايم است ، اگر چه در ( بحار ) است . ديگر - اينكه وتر به معنى فرد باشد ، وموتور آنكه كسى از أو كشند يعنى اى يگانه‌اى كه أقرباء تو كشته شده اند ، واين معنى در دو كتاب سابق مذكور است ، واز معنى أول أقرب ، ولى فقره زيارة مذكور منافى أو است ، وفي نفسه بيرون غرابتى نيست . سوم - آنچه بنده را به نظر آمده كه وتر به معناى همان خون ريخته باشد ( 2 ) يعنى اى قتيلى كه أقرباء وأصحاب تو را كشتند - چنانچه ترجمه را مبنى بر اين كرديم - واضافه اين به الله بسيار مناسب است ، چه أو كشته راه خدا است چنانچه قتيل الله گفتندش . فايده استطراديه در ( مجمع البحرين ) در مادة " ثار " مىگويد كه في الحديث " إذا خرج
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 101 ص 152 ومفاتيح الجنان باب زيارة مطلقه امام حسين زيارة أول . ( 2 ) ووتر به معنى خون ريخته شده آمده است همانطور كه در كامل الزيارات است باب 108 نوادر الزيارات حديث 14 ص 336 لما قتل الحسين عليه السلام سمع أهلنا قائلا يقول بالمدينة اليوم نزل البلاء على هذه الأمة فلا ترون فرحا حتى يقوم قائمكم فيشفى صدوركم ، ويقتل عدوكم ، وينال بالوتر أوتارا ففزعوا منه . . .