اعيانند ، وأصل خيف بر وزن حول اختلاف رنگ دو چشم است كه يكى سياه
وديگرى كبود باشد ، واز اين باب است كه صنعتى در بديع كه التزام به اعجام
كلمه واهمال ديگرى خيفاء نام دارد ، مثل اين عبارت ( حريرى ) در مقامة مراغية
الكرم :
ثبت الله جيش سعودك يزين * واللؤم غض الدهر جفن حسودك يشين
وهم در ( مجمع ) در كتاب قاف باب ما أوله النون في الخبر " نهى عن
النجقاء في الأضاحي " قال ابن الاعرابى : النجق ان يذهب البصر والعين مفتوحة .
وتركيب نجق در لغت عرب وارد نيست ، بلكه اجتماع جيم وقاف از علائم
تعريب است چنانكه جلال سيوطى در ( مزهر اللغة ) وشهاب خفاجى صاحب
( ريحانة ) در ( شفاء العليل ) تنصيص كرده اند ، مثل جوزق ومنجنيق ، وأين لفظ
بخق وبخقاء به باء موحدة وخاء معجمة است ، چنانچه صريح ( أساس ) و ( نهاية )
و ( تاج المصادر ) بيهقى و ( صحاح ) و ( مختار الصحاح ) و ( قاموس ) است
ومطابق نسخ متعمده از ( سامى ميدانى ) و ( فقه اللغة ثعالبى ) وغير اينهاست ، واين
دو تصحيف اگر چه به غرابت تصحيف ( قاموس ) نيستند ولى مفسده آنها كمتر
نيست ، ومتتبع متأمل از اين باب در اين كتاب بسيار مى يابد .
واز غرايب آنچه در ( مجمع وارد شده عبارتى است كه در ذكر زبير آورده
كه خلط ومزج كرده بين أحوال زبير بن العوام وزبير بن عبد المطلب ، واز اين
اجتماع معجون غريبى پيدا شده ، چنانچه صاحب ( كشف الظنون ) در لفظ
تفسير الطوسي خلط بين ترجمه شيخ طوسي وشيخ طبرسى نموده ، ومركبى
غريب اختراع كرده ، وصديق حسن خان بهوپالى معاصر در ( أبجد العلوم ) در
أحوال نجم الأئمة خلط بين أحوال أو وحالات سيد رضى كرده ، وتركيبي عجيب
كرده ، وشرح اين اشتباهات خارج از وظيفة اين مختصر ، وبيرون مناسبت اين
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 234
مساهمون: ميرزا أبي الفضل الطهراني
ص٢٣٤