تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
علم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله " ( 1 ) . وهم در آن كتاب از أبو هريره حديث كرده كه پيغمبر فرمود كه خداى گفت در روز ألست : الست بربكم ؟ أرواح گفتند : چرا ، فرمود " أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم " ( 2 ) . ودر كتاب ( يقين ) از كتاب عثمان بن أحمد السماك آورده كه رسول خداى فرمود " في اللوح المحفوظ تحت العرش علي أمير المؤمنين " ( 3 ) . بالجملة از اين قبيل در فضايل آن امام بزرگوار نه چندان است كه در صحيفة بگنجد يا در كتابي ضبط شود سلام الله عليه وعلى أخيه وآله وذريته . اما ايمان : باب افعال از امن است وحقيقت أو أيمن كردن نفس است از عذاب مخالفت يا از ملكات رديه يا أيمن كردن نبي است از خلاف رأي أو چنانچه اسلام هم به همين اعتبار مأخوذ از سلامت است ، ومقتضاى قاعده آن است كه اين دو فعل متعدي بنفس باشند ولى به تضمين معنى اذعان واعتراف متعدي به " باء " و " لام " مىشوند چنانچه تصديق واقرار هم چنين اند ، چه اشتقاق همه آنها مؤدى بتعدى است . ومحقق نراقى رحمه الله در ( معراج السعادة ) اقسام ايمان را چهار قرار داده اصطلاح فرموده به قشر ، وقشر قشر ، ولب ، ولب لب ، ومقتضاى تتبع تام در موارد اطلاقات كتاب وسنت آنست كه يك مرتبه ديگر بر قشر ولب بيفزايند ، واقسام را شش قرار
هامش
( 1 ) مودة القربى ص 248 طبع دوم مكتبة المحمدي . ( 2 ) مودة القربى ص 248 باب المودة الرابعة في أن عليا أمير المؤمنين وبحار الأنوار 40 / 77 عن فردوس الاخبار مثله . ( 3 ) ينابيع المودة 248 ط إسلامبول ، المناقب المرتضوية 118 ط بمبئ إحقاق الحق 6 / 152 عنهما مثله .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 174 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي