تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
( 5 / 53 ) در مدرس قرب الهى علوم اولين وآخرين به أو تعليم شده ، واين مقدمه كه بمنزله صغراى قياس است چون معلوم شد ، مىگوئيم كه از مقررات عرفيه ومسلمات عاديه آن است كه هر كه كفالت رزق طايفه‌اى كند ، واز هر جهت ايصال وجوه معاش ايشان را در عهده گرفته باشد ، البتة آن كس أمير واين طايفه مأمورند ، ومشعر به اين است قضية معروفه " الانسان عبيد الاحسان " واين قضية بمنزله كبرى است ، واز ضم اين دو ، قياسي به اين صورت پيدا شد كه علي يمير المؤمنين ، وكل من يمير قوما فهو أميرهم ، نتيجة داد كه على أمير المؤمنين ، وهو المطلوب . وشايد از مؤيدات اين تأويل باشد حديثي كه در كيفيت ولادت أمير المؤمنين عليه السلام وارد است ، كه بعد از ولادت آن حضرت چون پيغمبر به سراى أبو طالب درآمد ، وعلي عليه السلام آن حضرت را بديد در اهتزاز شد ، وبر روى رسول خداى بخنديد ، وگفت : " السلام عليك يا رسول الله " از آن پس اين آية مبارك تلاوت كرد " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون " ( 2 / 23 ) رسول خدا فرمود " قد أفلحوا بك ، أنت والله أميرهم تميرهم من علومك ، وأنت والله دليلهم ، وبك يهتدون " ( 1 ) . چه ظاهر آن است كه تميرهم تفريع " بر أنت أميرهم " شده ، وامارت علت است از براي جلب رزق علوم براي مؤمنين ، بالجملة در اين تعليل امام عليه السلام رعايت جناس ، ايهام اشتقاق فرموده ، چنانچه در كريمه " قال إني لعملكم من القالين " ( 168 / 26 ) اتفاق افتاده . وميره در أصل چنانچه در ( صحاح ) است بمعنى طعام است ، ومار يمير
هامش
( 1 ) أمالي ابن الشيخ : 80 - 82 بحار الأنوار : 35 / 38 ط لبنان ابن شهرآشوب 1 / 359 في حمله وولادته .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 172 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي