تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
اعتقاد وصلاح عمل ، نوري در قلب آنها پيدا مىشود كه في الجملة بصيرتي در اسرار باطنيه شايد بيايند ، وبرزخ اينها روشن تر ، واحاطه به مقامات عاليه بيشتر دارند ، واين مرتبه را به اصطلاح مذكور لب مىنامند . پنجم - همين مرتبه است با علم كامل كه موجب انشراح صدر ونورانيت ضمير شود ، وفضل اينها بر آن طايفه مثل قمر است بر ساير نجوم ، بلكه مثل فضل پيغمبر است بر ساير أمت واين مقام در اصطلاح مشار اليه لب لب است . ششم - همين مرتبه است به اضافه يقين ، قلم اينجا رسيد وسر بشكست واين مقام أولياء وصديقين است ، ونتيجة اين رسوخ كمالات نفسانية است در قلب ، از رضا وتوكل ، واقبال به طاعت ، وخلع ربقه علايق ، ونضو جلباب هواي خلايق ، ووحدت هم ، وعكوف همت بر حضرت احديت جل جناب قدسه ، واين هم مراتب دارد ، ومقول به تشكيك است ، لمؤلفه : ان النجوم في ارتفاع قدرها * ليس سهاها في السناكبدرها واسم اين مرتبه در اصطلاح مذكور لب لب لب مىشود . ودر كافى است كه حضرت صادق عليه السلام به جابر جعفى فرمود : " ما من شئ أعز من اليقين " ( 1 ) . وحضرت رضا عليه السلام به علي بن الحسن الوشاء فرمود " ما قسم في الناس شئ أقل من اليقين " ( 2 ) . ودر روايت يونس بن عبد الرحمن از آن جناب است كه فرمود " فأي الشئ اليقين ؟ قال : التوكل على الله ، والتسليم لله ، والرضا به قضاء الله ، والتفويض
هامش
( 1 ) كافى باب فضل ايمان بر اسلام 2 / 51 حديث 1 . ( 2 ) كافى باب فضل ايمان بر اسلام 2 / 52 حديث 2 .