بالضرورة فاسد ومختل است ، ودر هر دو وجه اشكالى مشترك است كه معلوم
از اخبار متكاثره متواتره آن است كه لفظ أمير در آن جناب مأخوذ از امر است
آنجا كه فرمودند " سلموا على علي بإمرة المؤمنين " ( 1 ) واين حديث در طريق
شيعه متواتر است ، ودر صحاح أهل سنت منقول ومسلم ، ودر كتب كلاميه غالبا
قدح در سندش نكرده اند ، لهذا اشتقاق از " مار " باطل است ، وظهور روايت
هم چنان كه من بعد بيان مىكنم ممنوع است .
وجه سوم :
آنچه أولا به نظر اين بنده رسيده ، وشيخ فخر الدين بن طريحى در ( مجمع
البحرين ) در مادة " امر " اجمالي از أو را از بعض أفاضل نقل كرده ، واز علامه
مجلسي عليه الرحمة نيز حكايت اختيار أو شده ، ونعم الوفاق .
وبيان أو به تقريبي كه به نظر قاصر رسيده چنان است كه چون أمير المؤمنين
عليه السلام به مقتضاى آنكه باب مدينه علوم است ، وصاحب اعلاى مراتب
ولايت كه رياست بر عامه قلوب ونفوس باشد ، وجميع أرواح ملكوتية وملائكة
كروبيه ، وعقول مجرده ، ونفوس مفارقه - عند من يقول بها - بفضل أو اعتراف
واز بحر أو اغتراف ميكنند كما قلت :
من علمه ( 2 ) علم العقول ونورها * والبحر أصل العارض المتهلل
لمؤلفه أيضا :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 37 / 290 ط لبنان ، مناقب ابن شهرآشوب 1 / 546 في أنه
صلوات الله وسلامه عليه أمير المؤمنين وفيه أحاديث .
( 2 ) فيضه ديوان مؤلف ص 251 .