ولفظ اصلى عاشور است ، وأو روز دهم از ماتشرى يهود است ، كه روزه أو را
فرض مىدانند ، وصوم كبور مىنامند ، وچون أو را بر ماههاى عربى تطبيق كرده اند
روز دهم أول سال اعتبار شد ، كه دهم محرم الحرام باشد ، چنانچه أو نيز در دهم
أول ماه هاى يهود واقع شده .
وظاهر جماعتى از لغويين اين است كه خود عربى است ، وقياس لغت
ومادة عشر شاهد أو است ، واشتراك لغتين كثير الوجود است ، مثل صابون ،
وتنور وكوزه ، وغير ذلك كه در " فقه اللغة " ثعالبى و ( مزهر اللغة ) سيوطى معدودى
از اينها مذكور شده ، ومىتوان ادعا كرد كه أصل عدم تعريب است ، واين از
أصول عقلائيه است كه موصوف بر ثبوت حالت سابقه وراجع به استصحاب نيست
ودر مطاوي كلمات لغويين ونحويين به اين أصل اشاره شده .
وعلى الجملة ظاهر استعمال ، واخبار صحيحه متواتره در قتل سيد الشهداء
عليه السلام كه در دهم محرم بوده ، واستعمال متواتر قديم بر وجهي كه جاى شك
نيست ، واحتمال خلاف ندارد ، وعبارات جماعتى از لغويين وفقهاء فريقين شاهد
اين است كه عاشوراء دهم محرم است ، وتاسوعا نهم مىشود .
وآنچه در ( صحيح بخارى ) از ابن عباس نقل شده كه عاشوراء نهم است
وتاسوعا هشتم ( 1 ) البتة كذب ومفترى است ، وهم در صحاح خود ايشان شاهد
هامش
( 1 ) ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لئن عشت - قال روح لئن سلمت -
إلى قابل لأصومن التاسع يعنى عاشوراء ( مسند أحمد بن حنبل ج 1 / 236 ) .
أتيت ابن عباس وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام فسألته عن صوم
عاشوراء ، فقال : إذا رأيت هلال المحرم فأعد فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما ،
فقلت : كذا كان محمد صلى الله عليه وآله يصوم ؟ فقال : كذلك محمد صلى الله عليه وآله يصوم ( سنن أبي داود
2 / باب صوم ص 327 رقم 2446 ) .