تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ولفظ اصلى عاشور است ، وأو روز دهم از ماتشرى يهود است ، كه روزه أو را فرض مىدانند ، وصوم كبور مىنامند ، وچون أو را بر ماه‌هاى عربى تطبيق كرده اند روز دهم أول سال اعتبار شد ، كه دهم محرم الحرام باشد ، چنانچه أو نيز در دهم أول ماه هاى يهود واقع شده . وظاهر جماعتى از لغويين اين است كه خود عربى است ، وقياس لغت ومادة عشر شاهد أو است ، واشتراك لغتين كثير الوجود است ، مثل صابون ، وتنور وكوزه ، وغير ذلك كه در " فقه اللغة " ثعالبى و ( مزهر اللغة ) سيوطى معدودى از اينها مذكور شده ، ومىتوان ادعا كرد كه أصل عدم تعريب است ، واين از أصول عقلائيه است كه موصوف بر ثبوت حالت سابقه وراجع به استصحاب نيست ودر مطاوي كلمات لغويين ونحويين به اين أصل اشاره شده . وعلى الجملة ظاهر استعمال ، واخبار صحيحه متواتره در قتل سيد الشهداء عليه السلام كه در دهم محرم بوده ، واستعمال متواتر قديم بر وجهي كه جاى شك نيست ، واحتمال خلاف ندارد ، وعبارات جماعتى از لغويين وفقهاء فريقين شاهد اين است كه عاشوراء دهم محرم است ، وتاسوعا نهم مىشود . وآنچه در ( صحيح بخارى ) از ابن عباس نقل شده كه عاشوراء نهم است وتاسوعا هشتم ( 1 ) البتة كذب ومفترى است ، وهم در صحاح خود ايشان شاهد
هامش
( 1 ) ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لئن عشت - قال روح لئن سلمت - إلى قابل لأصومن التاسع يعنى عاشوراء ( مسند أحمد بن حنبل ج 1 / 236 ) . أتيت ابن عباس وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام فسألته عن صوم عاشوراء ، فقال : إذا رأيت هلال المحرم فأعد فإذا كان يوم التاسع فأصبح صائما ، فقلت : كذا كان محمد صلى الله عليه وآله يصوم ؟ فقال : كذلك محمد صلى الله عليه وآله يصوم ( سنن أبي داود 2 / باب صوم ص 327 رقم 2446 ) .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 122 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي