وضع واماره كذب وارد شده ، چه روايت كرده اند : " انه صام يوم عاشوراء
فقيل له ان اليهود والنصارى تعظمه فقال عليه السلام : فإذا كان العام المقبل صمنا
التاسع ( 1 ) .
واين دليل است كه مراد از يوم عاشوراء يوم عاشر است چنانچه واضح
است ، ولفظ تاسوعا نيز بر قوانين عربيت جارى است ، ودر حديث مكررا وارد
شده ، پس قول جوهري كه أو را مولد دانسته خطا است ، چه مولد عبارت از
ألفاظ مستحدثه در ألسنه متأخرين است كه كلامشان حجت نيست ، واز عرب
فصيح استعمال أو صادر نشده ، واخبار صادقين عليهما السلام بالاتفاق از آن طبقه است ،
واين نوع اشتباهات از قصور تتبع اين جماعت است در كلام أهل بيت عليهم السلام ،
واز اين قبيل در كلام ايشان بسيار است ، مثل اينكه " كنه " را جوهري مولد
دانسته " وأزل " را ازهرى با اينكه در ( نهج البلاغة ) مكرم ودر زبور أهل البيت
صحيفة مقدسه كثيرا استعمال شده ومقصود استيفاى اين قسم از خطاهاى اين
طايفه است .
ودر لفظ عاشوراء چند لغت ثابت است : عاشورا وعاشوراء به مد وقصر
وعشورا وعشوراء ، وعاشور چنانچه از ( قاموس ) وغير أو استفاده مىشود ، ودر
اشعار فصيحه عرب متأخرين استعمال عاشور وارد شده ، چنانچه سيد اجل أعظم
ذو الحسبين الرضي رضي الله عنه كه جماعتى از أدباء عامة وخاصه اشعار أو را
هامش
( 1 ) عبد الله بن عباس يقول : صام النبي صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء وأمرنا بصيامه
قالوا : يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا
كان العام المقبل صمنا يوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله
( سنن أبي داود 2 باب صوم ص 327 رقم 2445 ) .