تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وضع واماره كذب وارد شده ، چه روايت كرده اند : " انه صام يوم عاشوراء فقيل له ان اليهود والنصارى تعظمه فقال عليه السلام : فإذا كان العام المقبل صمنا التاسع ( 1 ) . واين دليل است كه مراد از يوم عاشوراء يوم عاشر است چنانچه واضح است ، ولفظ تاسوعا نيز بر قوانين عربيت جارى است ، ودر حديث مكررا وارد شده ، پس قول جوهري كه أو را مولد دانسته خطا است ، چه مولد عبارت از ألفاظ مستحدثه در ألسنه متأخرين است كه كلامشان حجت نيست ، واز عرب فصيح استعمال أو صادر نشده ، واخبار صادقين عليهما السلام بالاتفاق از آن طبقه است ، واين نوع اشتباهات از قصور تتبع اين جماعت است در كلام أهل بيت عليهم السلام ، واز اين قبيل در كلام ايشان بسيار است ، مثل اينكه " كنه " را جوهري مولد دانسته " وأزل " را ازهرى با اينكه در ( نهج البلاغة ) مكرم ودر زبور أهل البيت صحيفة مقدسه كثيرا استعمال شده ومقصود استيفاى اين قسم از خطاهاى اين طايفه است . ودر لفظ عاشوراء چند لغت ثابت است : عاشورا وعاشوراء به مد وقصر وعشورا وعشوراء ، وعاشور چنانچه از ( قاموس ) وغير أو استفاده مىشود ، ودر اشعار فصيحه عرب متأخرين استعمال عاشور وارد شده ، چنانچه سيد اجل أعظم ذو الحسبين الرضي رضي الله عنه كه جماعتى از أدباء عامة وخاصه اشعار أو را
هامش
( 1 ) عبد الله بن عباس يقول : صام النبي صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء وأمرنا بصيامه قالوا : يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله فإذا كان العام المقبل صمنا يوم التاسع فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله ( سنن أبي داود 2 باب صوم ص 327 رقم 2445 ) .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 123 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي