تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
زيرا هر موجود علوى يا سفلى در مقام خاصّ خودش داراى حقيقتى است ، و در عالم بالاتر و پايين‌تر از خودش داراى سايه است ، و موجودات طبيعى زمينى مانند مواليد داراى سايه‌ى صورى هستند كه از محاذى بودن با خورشيد حاصل مىشود ، پس همه موجودات از نظر تكوين همه براى خدا سجده مىكنند ، ولى برخى موجودات از روى ميل و رغبت سجده مىكنند . ( پس آيه تعميم دارد يعنى وجود و ماهيّات همه چيز مطيع و منقاد خداست ) .
بِالْغُدُوِّ
جمع ( غدوة ) است يعنى در بامدادان .
وَ الْآصالِ
جمع اصيل است يعنى و در شامگاهان ، در اين صورت ، و از آنچه كه ما ذكر كرديم اختلافى كه در اخبار در تفسير ظلال وارد شده بر طرف مىشود ، و سجود و شب و روز در هر چيزى بر حسب همان چيز است . آيات 18 - 16

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 16 تا 18 ]

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( 16 )