در اوّل اين چندين اندوه و طرب بود ، در نهايت خود شگفت و عجب بود .
يعنى املايى كه بهتر از هر املايى است ، بهتر بودن داستان گويى يا به اين است كه لفظى كه با آن قصّه گفته مىشود بهتر است ، يا اخبارى كه قصّه را تشكيل مىدهد بهتر است ، و اين اخبار از آن جهت بهتر است كه يا اخبار عجيب و غريب است و يا از اذهان دور است ، يا اين كه فوائد و نفعش بيشتر يا موضوعاتش بهتر است ، يا اين كه محمولاتش نزد نفس لذيذتر و گواراتر است .
و مخفى نماند كه همه اين وجوه در قرآن و مخصوصا در سورهى يوسف جمع شده است ، و براى بهتر بودن داستان يوسف وجوه ديگرى نيز گفته شد ، كه وجيهترين آنها همان وجوهى است كه ما ذكر كرديم ، و مقصود قصّههاى همهى قرآن است ، زيرا كه در قرآن اخبار انبيا و اخبار نيكان و بدان است ، و ممكن است مقصود تنها قصّهى سورهى يوسف باشد . « 1 »
بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ
مقصود همهى قرآن يا فقط سورهى يوسف است ، چه قرآن اسم آن چيزى است كه بر نبىّ صلّى اللّه عليه و آله
هامش
( 1 ) از على عليه السّلام نقل شده : ستّه اشياء حسن و لكن فى ستة من النّاس احسن ، العدل حسن و لكن فى الامراء احسن ، السخاء حسن و لكن فى الاغنياء احسن ، الزّهد حسن و لكن فى العلماء احسن ، الشكر حسن و لكن فى الفقراء احسن ، التوبة حسن و لكن فى الشباب احسن ، الحياء حسن و لكن فى النساء احسن ، و جميع القصص فى القرآن حسن و لكن قصّة يوسف منها احسن .