و لفظ ( لمّا ) با تشديد مركّب از لام ابتداء و ( من ) جارّه و ( ما ) موصوله يا ( ما ) موصوفه است ، و لام ( ليوفينّهم ) موطئه است ، و جمله صلهى ( ما ) يا صفت آن است .
بنا بر صله بودن تقدير آن ( لمن الّذين ليوفينّهم ) و بنا بر صفت بودن تقدير آن ( لمن اشخاص ليوفينّهم ) مىباشد به تقدير قول يا اين كه ( لمّا ) نافيه و آنچه كه نفى شده محذوف است ، و ( ليوفينّهم ) جمله مستأنفه است و اصل آيه چنين است :
« لما يوف ربك اعمالهم ليوفينهم اعمالهم » يا اين كه اصل ( لمّا ) ( لمّا ) با تنوين است به معناى جميعا تا تأكيد ( كلّا ) باشد ، و نون به الف تبديل شده تا وصل در مجراى وقف قرار گيرد .
يا اين كه ( لمّا ) بر وزن ( فعلى ) از ( لمّ ) است با الف تأنيث به معناى جميعا ، و منصرف نبودن آن به جهت الف است .
بنا بر قرائت تشديد ( إنّ ) و تخفيف ( لمّا ) لام ( لمّا ) لام خبر ( انّ ) و لام ( ليوفينّهم ) لام موطّئه يا به عكس است ، و ( ما ) زايده است تا فاصله بين دو لام قرار گيرد يا اين كه لام ( لمّا ) لام خبر ( انّ ) و ( ما ) موصوله يا موصوفه است ، و معناى آيه بنابراين چنين است :
هر يك از مؤمنين و منكرين هرآينه كسانى هستند كه پروردگار تو به جزاى اعمال آنها وفا خواهد كرد ، و بنا بر تقدير ( ما ) موصوفه نيز معنا چنين است .
بنا بر قرائت تخفيف نون و نصب ( كلّا ) و تشديد
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 398
مساهمون: سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه )
ص٣٩٨