ولايت مخالفين على عليه السّلام است ، و ايمان ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام مىباشد .
و بنا بر اين ايمان عموميّت دارد و اعمّ از ايمان ( عام ) و ايمان خاصّ مىباشد ، و معلوم است كه احكام ايمان عامّ در ايمان خاص جارى است بلكه ايمان خاصّ نسبت به ايمان عامّ اولويّت دارد .
وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
و هر كه آنان را ولى خويش سازد از ظالمان است چون ولايتش را در غير جاى خودش نهاده است ، و ستم به نفسش روا داشته است براى اينكه آن را از جهت ايمان به جهت كفر برگردانيده است .
ترجمه و تفسير آيات 27 - 25
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 24 تا 26 ]
قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 24 ) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ( 25 ) ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ عَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ ذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ( 26 )