لِلْإِيمانِ
« 1 » مقصود هدايت به ولايت على عليه السّلام است ، زيرا كه ايمان مقابل اسلام ولايت على عليه السّلام است ، زيرا كه ايمان مقابل اسلام ولايت على عليه السّلام با بيعت خاص و پيمان مخصوص مىباشد و چنان كه در اخبار ما آمده است ، ايمان شناختن اين امر ، يا ولايت على عليه السّلام ، يا دخول در امر او و جانشينانش مىباشد .
ترجمه و تفسير آيات 163 - 159
[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 159 تا 162 ]
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ( 159 ) وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَ ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 160 ) وَ إِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَ كُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَ قُولُوا حِطَّةٌ وَ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ( 161 ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ ( 162 )
ترجمه :
( 7 / 162 - 159 )
و جماعتى از قوم موسى بدين حقّ هدايت يافته و به آن باز مىگردند ،
قوم موسى را ما به دوازده سبط منشعب كرديم كه
هامش
( 1 ) حجرات ( 49 ) ، آيهء 17 .