تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
وَ قالُوا
و از باب زيادى بىشرمى و وقاحت گفتند :
مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها
يعنى در ما تصرّف كنى و ما را از آنچه كه بر آن هستيم تغيير دهى ، با تصرّفاتى كه از ما پنهان است .
فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ
يعنى آبى كه دور آنها را احاطه كرده بود ، و به طاعون تفسير شده است .
وَ الْجَرادَ وَ الْقُمَّلَ
( جراد ) ملخهاى كوچكى است كه بال ندارند يا مورچهء كوچك است ، يا حشره‌هاى كوچكى است كه بال سرخ دارند يا حشره‌هايى است مانند شپش و تفسير آن به شپش انسانها بعيد است . زيرا شپش انسانها ( قمل ) با فاء الفعل مفتوح و عين الفعل مخفف است ، چنان كه به اين قرائت نيز خوانده شده است و بنابراين شپش انسان مقصود نيست .
وَ الضَّفادِعَ وَ الدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ
و همچنين غوكها و خون از ديگر نشانه‌هاى جدا از هم بود چون بين هر عذابى و عذاب ديگر يك سال فاصله مىشد ، و امتداد هر عذابى يك هفته بود .
فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
ولى آنها تكبّر و غرور ورزيدند زيرا جماعتى مجرم و گناهكار بودند . ترجمه و تفسير آيات 137 - 134

[ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 134 تا 137 ]

وَ لَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ ( 134 ) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 393 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى